أميركا والهند ترحبان بالتقدم في محادثات اتفاق التجارة
تاريخ النشر: 22nd, April 2025 GMT
قال مكتبا ناريندرا مودي رئيس الوزراء الهندي وجيه. دي فانس نائب الرئيس الأميركي إن فانس ومودي رحبا بالتقدم الكبير المحرز في المحادثات بشأن إبرام اتفاق تجاري بين البلدين، فيما تسعى نيودلهي جاهدة لتجنب الرسوم الجمركية الأميركية وتعزيز العلاقات مع إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وصل فانس إلى الهند أمس في مستهل زيارة مع أسرته تستغرق أربعة أيام، وتشمل جولة في تاج محل وإلقاء خطاب في مدينة جايبور.
وذكر بيان صادر عن مكتب مودي بعد محادثات بينهما أن الجانبين أشارا أيضا إلى الجهود المستمرة لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والدفاع والتقنيات الاستراتيجية وغيرها.
وأورد البيان أن الزعيمين ناقشا القضايا الإقليمية والعالمية وأنهما شددا على الحوار والدبلوماسية كسبيل للمضي قدما.
وأضاف البيان أن "رئيس الوزراء نقل تحياته الحارة للرئيس ترامب وقال إنه يتطلع إلى زيارة ترامب إلى الهند في وقت لاحق هذا العام".
وذكر بيانات صادرة عن إدارة ترامب أن البلدين اتفقا على خارطة طريق لعقد مزيد من المناقشات حول التجارة.
وقال مكتب فانس إن المحادثات "تتيح فرصة للتفاوض على اتفاق تجاري جديد وحديث يركز على تعزيز إتاحة فرص العمل ورفاهية المواطنين في كلا البلدين". ويرافق فانس مسؤولون من الإدارة الأميركية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الهند أميركا محادثات التجارة العالمية
إقرأ أيضاً:
168 مليار دولار.. حجم التبادل التجاري بين موسكو وأبرز شركائها الصين والهند وتركيا
أعلن رئيس دائرة العلاقات الاقتصادية الخارجية والدولية في حكومة موسكو سيرجي تشيريمين، تصدر الصين والهند وتركيا قائمة الشركاء التجاريين لروسيا، بحجم تبادل تجاري تجاوز 168 مليار دولار.
وقال تشيريمين - في تصريح أورده موقع "روسيا اليوم"، اليوم الجمعة - إن الصين تحتل المرتبة الأولى بين الشركاء التجاريين لموسكو منذ سنوات، بحجم تبادل تجاري يبلغ نحو 100 مليار دولار.
وأضاف أن الهند تأتي في المرتبة الثانية، حيث شهد العام الماضي نموا في العلاقات التجارية مع الشركات الهندية، وبلغ حجم التبادل التجاري بين موسكو والهند نحو 38 مليار دولار.
وأوضح تشيريمين أن تركيا احتلت المرتبة الثالثة بحجم تبادل تجاري تجاوز 30 مليار دولار، مشيرا إلى أن دول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وعلى رأسها بيلاروس وكازاخستان، تبقى من بين الشركاء المستقرين لموسكو.
وأكد استمرار تطوير التعاون مع دول رابطة "آسيان"، بما فيها فيتنام وتايلاند وسنغافورة وماليزيا، إضافة إلى تعزيز العلاقات التجارية مع دول إفريقيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يبلغ حجم التبادل التجاري معها نحو 15 مليار دولار.
وأشار إلى اهتمام موسكو بتوسيع التعاون مع دول أمريكا اللاتينية، لافتا إلى خطط لزيارات إلى المكسيك وبيرو وأوروجواي ودول في أمريكا الوسطى.