أنشيلوتي «غير قلق» بشأن مستقبله مع ريال مدريد!
تاريخ النشر: 22nd, April 2025 GMT
مدريد (رويترز)
أخبار ذات صلةنفى كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد اليوم، ما يتردد عن تعرضه لضغوط متزايدة في النادي، الذي يحتل المركز الثاني في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، بعدما ودّع دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي.
وأصبح مستقبل أنشيلوتي محل تساؤلات، بعد خسارة الفريق أمام أرسنال في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، إذ أشارت تقارير عديدة، إلى أنه قد يرحل عن ريال مدريد في نهاية الموسم لتولي تدريب المنتخب البرازيلي.
ودخل تشابي ألونسو مدرب باير ليفركوزن، ويورجن كلوب مدرب ليفربول السابق في قائمة انتشرت خلال الأسابيع الأخيرة تضم العديد من المدربين المرشحين لخلافة أنشيلوتي.
وفي رده على سؤال بشأن شعوره بالضغط، قال المدرب الإيطالي: «النادي يدرك أنه عام أكثر صعوبة وتعقيداً عن العام الماضي، معاً نواجه الصعاب. واللحظات المبهجة مستمرة، أنا سعيد جداً بالعمل في ظل الكثير من الضغوط لكن هذا هو الحال دائماً».
أضاف: «ترى النجاح قريباً للغاية، ومن الطبيعي أن يزيد الضغط لكن هذا يحفّزني ولا يزعجني، بل يمنحني المزيد من الطاقة للتفكير في المزيد من الأشياء، طالما أستمر في الاستيقاظ صباحاً، فكل شيء على ما يرام».
ولا يزال ريال مدريد يطارد النجاح على جبهات مختلفة، ويحتل المركز الثاني في الدوري برصيد 69 نقطة من 32 مباراة متأخراً بفارق أربع نقاط عن غريمه برشلونة.
وسيواجه برشلونة في نهائي كأس ملك إسبانيا يوم السبت المقبل، ولكن قبل ذلك سيحل ضيفاً على خيتافي صاحب المركز 12 في الدوري غداً الأربعاء، وسيفتقد لجهود كيليان مبابي وفيرلان مندي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كارلو أنشيلوتي ريال مدريد الدوري الإسباني دوري أبطال أوروبا ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة طوارئ وطنية مع اتساع حرائق الغابات قرب مدريد
صراحة نيوز- أعلنت إسبانيا، في وقت متأخر الخميس، حالة طوارئ وطنية في منطقة مدريد ومقاطعة أفيلا القريبة من العاصمة، في أعقاب خروج حرائق غابات عن السيطرة.
ويهدف هذا الإجراء الذي أعلنته وزارة الداخلية إلى تسريع حشد الموارد لمكافحة الحرائق، كما يضع مسؤولية التعامل مع الأزمة في عهدة وحدة عسكرية للطوارئ.
وتم إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص خلال الأيام الأخيرة من مختلف أنحاء منطقة مدريد، حيث تشتعل عدة حرائق غابات في آن واحد.
وأمرت السلطات الإسبانية الخميس 3500 شخص بمغادرة منازلهم في بلدة تقع غربي العاصمة مدريد، بعدما خرجت حرائق الغابات عن السيطرة.
وأفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن الحريق الذي اندلع الخميس في أفيلا ينتشر بشكل كبير، وقد صدرت أوامر للسكان في بلديات بورغوهوندو وإل تييمبلو ونافالوينغا بالبقاء داخل منازلهم.
بالإضافة إلى ذلك، أفادت صحيفة إل باييس بأنه تم إجلاء 1500 شخص من مجمع للسياحة الريفية ومجمع سكني في منطقة إل تييمبلو بسبب الزحف السريع للنيران.
أمّا الحريق الأكبر، فيستعر في الجهة المقابلة لمدريد، وتحديدا في مقاطعة غوادالاخارا على مسافة قرابة مئة كيلومتر شمالي العاصمة، وقد أتى على 32 ألف هكتار منذ اندلاعه الخميس الماضي.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عبر منصة إكس “نشرت الحكومة جميع الموارد المتاحة لوقف الحرائق المروعة التي تؤثر حاليا في العديد من المناطق، بينها أفيلا وليون وطليطلة ومدريد وأجزاء أخرى من إسبانيا”، حاثّا السكان على توخّي “أقصى درجات الحذر” والالتزام بتعليمات السلطات.
وبحسب النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات (EFFIS)، أتت الحرائق هذا العام على قرابة 125 ألف هكتار في إسبانيا، مقارنة بقرابة 393 ألف هكتار خلال العام 2025 بأكمله.