في ظل التطور المستمر لتقنيات استقبال البث الفضائي، أصبح بإمكان المستخدمين تحميل جميع قنوات نايل سات بسهولة وسرعة عبر إدخال تردد شبكي واحد، مما يوفر الوقت والجهد في البحث عن ترددات القنوات المختلفة.​

ما هو التردد الشبكي؟

التردد الشبكي هو تردد موحد يتيح للمستخدمين تنزيل مجموعة كبيرة من القنوات دفعة واحدة، دون الحاجة إلى إدخال كل تردد على حدة.

يعتبر هذا التردد بمثابة "بوابة" لجهاز الاستقبال للبحث عن القنوات المتاحة على القمر الصناعي نايل سات.​

ميزة جديدة.. يوتيوب يختبر إيقاف الإشعارات للقنوات التي لا تشاهدهاالترددات الشبكية الموصى بها

يمكن استخدام أحد الترددات التالية لتنزيل جميع قنوات نايل سات بسهولة عبر الترددات التالية:

11747 أفقي (H) بمعدل ترميز 27500

11765 أفقي (H) بمعدل ترميز 27500

11180 أفقي (H) بمعدل ترميز 27500​

تستخدم هذه الترددات على القمر الصناعي نايل سات 201 (7° غربًا)، وتعد من أكثر الترددات فعالية في تحميل القنوات.​

خطوات ضبط التردد الشبكي

تشغيل جهاز الاستقبال والانتقال إلى قائمة الإعدادات.

اختيار "التثبيت اليدوي" أو "Manual Installation".

تحديد القمر الصناعي "نايل سات".

إدخال أحد الترددات الشبكية المذكورة أعلاه.

تحديد الاستقطاب "أفقي (H)" ومعدل الترميز "27500".

الضغط على زر "بحث" أو "Scan" لبدء عملية البحث عن القنوات.

الانتظار حتى انتهاء البحث، ثم حفظ القنوات المكتشفة.​

مزايا استخدام التردد الشبكي

من أبزر مزايا استخدام التردد الشبكي توفير الوقت والجهد فبدلاً من إدخال ترددات القنوات واحدة تلو الأخرى، يمكن تحميل جميع القنوات دفعة واحدة.

بالاضافة إلى ميزة سهولة الاستخدام حيث تعتبر هذه العملية بسيطة ولا تتطلب خبرة تقنية متقدمة.

علاوة على ميزة تحديث القنوات، حيث يتم تحميل أحدث القنوات والتحديثات المتاحة على القمر الصناعي.

ومن ضمن المميزات هي تنظيم القنوات، حيث  يتم تصنيف القنوات حسب النوع (رياضية، إخبارية، ترفيهية، وغيرها) لسهولة الوصول إليها.​

تطبيقات مساعدة

للمستخدمين الذين يرغبون في الحصول على معلومات محدثة حول ترددات نايل سات، يمكن استخدام تطبيقات مثل ​.Frequency Channels for Nilesat.

توفر هذه التطبيقات معلومات مفصلة حول الترددات والقنوات المتاحة، وتُحدث بانتظام لتشمل أحدث التغييرات.​

ملاحظات هامة

قد تختلف الترددات ومعاملات الترميز باختلاف القنوات، لذا يُنصح بالتحقق من الترددات المحدثة بانتظام.

في حال عدم ظهور بعض القنوات بعد البحث، يمكن إعادة ضبط جهاز الاستقبال أو تحديث البرنامج الثابت (Firmware) الخاص به.​

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نايل سات المزيد القمر الصناعی نایل سات

إقرأ أيضاً:

أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية

 

 

 

تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.

وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.

ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.

وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.

وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.

وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.

ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام


مقالات مشابهة

  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • حظك اليوم وتوقعات الأبراج الجمعة 24 يوليو 2026 على الصعيد المهني والعاطفي والصحي
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل
  • ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"