محافظ أسيوط يعلن عن رصف شارع داير الناحية بمدينة ساحل سليم
تاريخ النشر: 23rd, April 2025 GMT
أعلن اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط عن رصف شارع داير الناحية بمدينة ساحل سليم بطول 2.5 كم ضمن الخطة الاستثمارية للعام المالي الحالي 2024 _ 2025 في إطار الجهود المبذولة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بالقطاعات الخدمية المختلفة والعمل على الارتقاء بالمظهر الجمالي للمحافظة مؤكدًا على تقديمه لكافة سبل الدعم لهذا القطاع الهام باعتباره قطاعًا حيويًا يمس حياة المواطن بشكل مباشر وهو ما تعمل عليه الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة تنفيذًا لرؤية مصر 2030.
وأوضح محافظ أسيوط أن مديرية الطرق والنقل بقيادة المهندس أحمد صلاح فخري مدير المديرية قد قامت بالإشراف والمتابعة لأعمال رصف شارع داير الناحية بمدينة ساحل سليم والذي تنفذه وحدة مشروع الرصف بالمحافظة بقيادة المهندس أسامة محمد مدير المشروع حيث تم المرور من المهندس محمد مصطفى بمديرية الطرق وأخذ العينات اللازمة لإجراء الاختبارات اللازمة لافتًا إلى ضرورة الالتزام بالمواصفات القياسية الهندسية والمعايير الفنية المقررة لأعمال الرصف لتسهيل النقل والانتقال للمواطنين وحركة المركبات في سهولة بالشوارع الرئيسية مشيرًا إلى أهمية التنسيق بين كافة الجهات المعنية في هذا الشأن كالوحدة المحلية لمركز ومدينة ساحل سليم برئاسة عبد اللطيف فضالة رئيس المركز والإدارات التابعة لها وشركات المرافق بالمركز وغيرها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط خدمات مصطفى جهود مديرية الطرق والنقل محافظ أسيوط شوارع مصر 2030 مركز تسهيل حركة مستوى دعم القط شارع المخ قال خطة اللواء مهند مدير قطاع رؤية مختل فنية قدم مرافق الأخت هندسية محل المرو ساحل سلیم
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.