إشارات أرضية تصل الفضاء.. هل من مجيب؟
تاريخ النشر: 23rd, April 2025 GMT
على مدى عقود، شغلت فكرة الحياة خارج كوكب الأرض خيال العلماء والبشر على حد سواء، لكننا رغم كل الجهود، لا يوجد دليلا قاطعا على وجود كائنات فضائية، وهل تشعر تلك الكائنات إن وجدت بالبشر؟.
وبدأ البشر منذ أكثر من 100 عام في إرسال إشارات إلى الفضاء – من موجات راديو، إلى بث تلفزيوني، وحتى اتصالات الأقمار الصناعية، وبينما لا تزال هذه الإشارات خافتة بالنسبة لمقاييس الفضاء الشاسع، إلا أنها ليست غير مرئية تمامًا.
وبحسب تقرير لشبكة "البي بي سي" قال عالم الفلك في جامعة كاليفورنيا، هوارد إيزاكسون، إن الفترة بين عامي 1900 و1940 كانت ذروة بث إشارات قوية من الأرض، وفي دراسة حديثة، قدّر أن أربع نجوم قريبة من الأرض ربما تلقت بالفعل إشاراتنا، ومن المحتمل أن يصل العدد إلى أكثر من 1000 نجم بحلول عام 2300.
وبعض إشارات الأرض لم تكن مقصودة للفضاء، لكنها انطلقت فيه على أي حال، مثل الإرسال من المركبات الفضائية كـ"فوياجر 1"، التي تبعد الآن أكثر من 24 مليار كيلومتر عن الأرض، هذه الإشارات القوية قد تكون قد وصلت إلى كواكب بعيدة.
ويشرح توماس بيتي من جامعة ويسكونسن أن الأرض ليست فقط ترسل إشارات، بل هي أيضًا كوكب يمكن ملاحظته من بعيد، خاصة عندما تمر أمام الشمس، في ظاهرة تُعرف بـ"العبور"، ما يتيح تحليل غلافها الجوي.
وفقًا لعالمة الفيزياء الفلكية جاكلين فارتي، هناك حوالي 2000 نجم قريب يمكنها رؤية عبور الأرض أمام الشمس، وإذا كانت حضارات ذكية ترصد كوكبنا، فقد تكتشف غازات مثل الأوكسجين والنيتروجين وبخار الماء – وهي مؤشرات قوية على وجود حياة.
ويضيف بول ريمر من جامعة كامبريدج أن غاز ثاني أكسيد النيتروجين، الناتج عن الاحتراق الصناعي، قد يكون دليلاً على وجود حضارة. كما تشير ماسي هيوستن من جامعة كاليفورنيا إلى أن مركبات الكلوروفلوروكربون لا تُنتج إلا بتكنولوجيا متقدمة.
رغم أن المدن لا تغطي سوى 1 بالمئة من سطح الأرض، فإن أضواءها قد تصبح دليلاً على الحضارة، وبحسب تقديرات، قد يغدو التحضر أوسع بكثير بحلول عام 2150، ما يزيد من إمكانية رصد الأرض.
كما أن التلسكوبات المتقدمة، مثل تلك التي قد يمتلكها "علماء فلك فضائيون"، يمكنها بالفعل رصد تغيرات الضوء على سطح الأرض، وتحليلها لرسم خريطة تُظهر المحيطات واليابسة، وفقاً لعالم ناسا جوناثان جيانغ.
رغم حماسة بعض العلماء لفكرة التواصل مع حضارات أخرى، مثل إرسال رسالة أريسيبو الشهيرة عام 1974، إلا أن آخرين يحذرون من المخاطر، فالعلماء أنفسهم يعترفون أن رصد الأرض قد لا يحتاج إلى "معجزة"، فقط إلى تكنولوجيا شبيهة بتلك التي نمتلكها.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا الأرض كائنات فضائية إشارات الفضاء الفضاء الأرض إشارات كائنات فضائية المزيد في تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا سياسة تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
صراحة نيوز – احتفلت جامعة الحسين بن طلال بتخريج الفوج الـ 27 من طلبتها، الذي حمل اسم “فوج الاستقلال”.
وشهد حفل التخرج الذي أقيم على مدار يومين، تخريج نحو 2700 طالب وطالبة من مختلف الكليات والتخصصات، بحضور رسمي وأكاديمي، إلى جانب أولياء أمور الخريجين الذين شاركوا أبناءهم فرحة التخرج، تتويجاً لسنوات من الجد والاجتهاد.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور عاطف الخرابشة، أن تخريج فوج جديد من طلبة الجامعة يجسد استمرار رسالتها الوطنية والأكاديمية في إعداد كفاءات مؤهلة قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية والبناء.
وأشار إلى أن تسمية الفوج بـ”فوج الاستقلال” تعكس معاني الانتماء والولاء وترسخ قيم المسؤولية والعطاء المستمدة من المناسبة الوطنية العزيزة.
وأوضح الخرابشة أن جامعة الحسين بن طلال منذ تأسيسها، أسهمت في رفد الوطن بأكثر من 35 ألف خريج وخريجة يشغلون مواقع متميزة في مختلف القطاعات، مؤكداً أن الجامعة شهدت خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية في برامجها الأكاديمية وبنيتها التحتية.
من جانبه، أكد القائم بأعمال عميد شؤون الطلبة الدكتور محمد النعيمات، أن يوم التخرج يمثل محطة مفصلية في حياة الطلبة، تتوج سنوات من المثابرة والاجتهاد، وتنقلهم إلى مرحلة جديدة يحملون فيها مسؤولية توظيف العلم والمعرفة في خدمة المجتمع والوطن.
وشهد حفل التخريج أجواء احتفالية مميزة عكست فرحة الخريجين وذويهم، وجسدت المكانة الأكاديمية التي تحتلها جامعة الحسين بن طلال، ودورها في إعداد أجيال تمتلك العلم والمعرفة والمهارات، وتسهم بفاعلية في خدمة الوطن ومسيرة التنمية الشاملة.