أشاد بدور المرأة اليمنية في الصمود والثبات والتنمية:وزير الشباب يلتقي رئيسة اتحاد نساء اليمن
تاريخ النشر: 24th, April 2025 GMT
الثورة /صنعاء
التقى وزير الشباب والرياضة نائب رئيس اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية الدكتور محمد علي المولَّد رئيسة اتحاد نساء اليمن الدكتورة غادة أبو طالب.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك خاصة الأنشطة المتعلقة ببرامج وأنشطة الدورات الصيفية وبرامج التأهيل والتدريب النسوي.
وخلال اللقاء ثمَّن وزير الشباب جهود اتحاد نساء اليمن، ودوره في تنمية المهارات النسوية، وإكسابهن الخبرات التي تؤهلهن ليصبحن عناصر منتجة فاعلة في المجتمع يعتمدن على الذات، لمواجهة التحديات الاقتصادية التي فرضها العدوان والحصار، مؤكدًا أن المرأة اليمنية أثبتت تغلبها على كل الظروف، وسطَّرت أروع الملاحم في شتى المجالات.
وفي اللقاء بحضور مديرة عام الفروع بالاتحاد هيام هشام، ومديرة إدارة الإعلام في اللجنة الوطنية للمرأة أشواق الدربي استمع وزير الشباب من رئيسة الاتحاد، إلى شرح عن أبرز الأنشطة والبرامج التي ينفذها الاتحاد، خاصة فيما يتعلق بجوانب التوعية بأهمية الدورات الصيفية ومساندة أنشطتها ومجالات التأهيل والتدريب.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، الخبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على مستوى الخدمات أو الإمكانات، وإنما يرتكز أيضًا على جودة الضيافة والاهتمام بالتفاصيل، مشيرًا إلى أن الانطباع الأول للنزيل يبدأ منذ لحظة استقباله داخل الفندق.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن المنتجعات السياحية تحرص على توفير أكثر من مطعم متخصص يقدم مطابخ عالمية ومحلية، إلى جانب توزيع المطاعم والبارات ومناطق الخدمات في مختلف أنحاء المنتجع، بما يضمن سهولة حصول النزيل على جميع احتياجاته دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة.
وأضاف أن تقديم الخدمة الفندقية يعتمد على التدريب المستمر للعاملين، لافتًا إلى أن برامج التدريب تُنفذ بصورة يومية داخل مختلف الأقسام، سواء للعاملين الجدد أو القدامى، بهدف الحفاظ على مستوى موحد من الخدمة وتطبيق معايير الجودة في جميع الفنادق التابعة للمجموعة.
وأشار إلى أن الاهتمام بالتفاصيل الإنسانية يمثل أحد أهم أسباب تكرار الزيارة، موضحًا أن الضيف لا يعود بسبب الغرفة أو الطعام فقط، وإنما بسبب أسلوب التعامل والابتسامة واللمسة الإنسانية التي يلمسها طوال فترة إقامته.
وأكد أن الاستقرار في مستوى الخدمة ينعكس على زيادة أعداد النزلاء المتكررين، كما يسهم في التسويق غير المباشر، حيث ينقل السائح تجربته الإيجابية إلى أصدقائه وأقاربه، وهو ما يعزز من سمعة المقصد السياحي المصري.