أمير منطقة الباحة يتسلم التقرير السنوي للتجمع الصحي بالمنطقة
تاريخ النشر: 24th, April 2025 GMT
المناطق_واس
تسلم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، التقرير السنوي لأعمال ومنجزات التجمع الصحي لعام 2024.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه، الرئيس التنفيذي لتجمع الباحة الصحي الدكتور مشبب بن سعيد الأسمري، بحضور مدير عام فرع وزارة الصحة بالمنطقة الدكتور عبدالدايم بن محمد العنزي.
واستمع أمير الباحة خلال الاستقبال، إلى شرح الدكتور الأسمري عما تضمنه التقرير من مؤشرات صحية، ونسب أداء المستشفيات والمراكز الصحية، والجهود المبذولة في تعزيز الخدمات الوقائية والعلاجية، بما يعكس التطور في مستوى الرعاية الصحية المقدمة لأهالي المنطقة، مشيرًا إلى أن التجمع الصحي بالمنطقة حصل على عددٍ من الجوائز الوطنية في مجالات التميّز التشغيلي، وجودة الخدمة، والتحول الرقمي، والتي تعكس الجهود المتواصلة التي يبذلها منسوبو التجمع لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في القطاع الصحي والارتقاء بجودة الحياة الصحية بالمنطقة.
وأشاد سمو الأمير حسام بن سعود، بما تحقق من منجزات في القطاع الصحي، مؤكدًا أهمية الاستمرار في تطوير الكفاءات الطبية، وتعزيز المبادرات المجتمعية الصحية، وتوسيع نطاق الخدمات في المحافظات والمراكز، بما يُسهم في تحقيق نظام صحي أكثر كفاءة وشمولية، ويواكب تطلعات القيادة الرشيدة –حفظها الله- نحو تنمية صحية مستدامة.
ووجّه سموه بمواصلة العمل على تحسين تجربة المريض، ورفع كفاءة البنية التحتية للمنشآت الصحية، وتكثيف البرامج التوعوية التي تستهدف صحة المجتمع، مشيرًا إلى ضرورة الاستمرار في تقديم خدمات صحية متميزة تلبي تطلعات أهالي منطقة الباحة.أخبار قد تهمك مجلس الشورى يعقد جلسته العادية الـ 24 من أعمال السنة الأولى للدورة التاسعة 24 أبريل 2025 - 5:42 مساءً بقرار وزير التعليم.. تجديد تكليف وكيل جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز للشؤون التعليمية والأكاديمية 24 أبريل 2025 - 5:39 مساءً نسخ الرابط تم نسخ الرابط 24 أبريل 2025 - 5:56 مساءً شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد24 أبريل 2025 - 5:35 مساءًاستشهاد ثلاثة فلسطينيين في قصف الاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة أبرز المواد24 أبريل 2025 - 5:32 مساءًموانئ: إضافة خدمة الشحن “mix (milaha india gulf express)” التابعة لشركة “milaha” إلى ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام أبرز المواد24 أبريل 2025 - 5:24 مساءً“بيئة عسير” تقيم ورشة عمل لتأهيل الحواجز المائية الجبلية أبرز المواد24 أبريل 2025 - 4:05 مساءً“هيئة الطرق” تُعلن التوسع في استخدام نتاج هدم المباني في الخلطات الإسفلتية بمحافظة جدة أبرز المواد24 أبريل 2025 - 3:41 مساءًشاب يتبرع بكليته وينهي معاناة معلمة متقاعدة مصابة بالفشل الكلوي24 أبريل 2025 - 5:35 مساءًاستشهاد ثلاثة فلسطينيين في قصف الاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة24 أبريل 2025 - 5:32 مساءًموانئ: إضافة خدمة الشحن “mix (milaha india gulf express)” التابعة لشركة “milaha” إلى ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام24 أبريل 2025 - 5:24 مساءً“بيئة عسير” تقيم ورشة عمل لتأهيل الحواجز المائية الجبلية24 أبريل 2025 - 4:05 مساءً“هيئة الطرق” تُعلن التوسع في استخدام نتاج هدم المباني في الخلطات الإسفلتية بمحافظة جدة24 أبريل 2025 - 3:41 مساءًشاب يتبرع بكليته وينهي معاناة معلمة متقاعدة مصابة بالفشل الكلوي مجلس الشورى يعقد جلسته العادية الـ 24 من أعمال السنة الأولى للدورة التاسعة مجلس الشورى يعقد جلسته العادية الـ 24 من أعمال السنة الأولى للدورة التاسعة تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً أجمل رسائل وعبارات صباح الخير وأدعية صباحية للإهداء 24 أبريل 2022 - 9:35 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2025 | تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق فيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أبرز المواد24 أبریل 2025
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟