السيسي يهاتف مودي بعد هجوم كشمير الدامي ويتحدث عن تجربة مصر في مواجهة الإرهاب
تاريخ النشر: 25th, April 2025 GMT
مصر – أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في اتصال مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، عن تعازيه وتضامن مصر مع أسر ضحايا الحادث “الإرهابي” الذي استهدف السائحين الهنود بولاية كشمير.
وشدد السيسي خلال الاتصال، على إدانة مصر لكل أشكال الأعمال الإرهابية، مشيرا إلى الجهود المصرية للتصدي لظاهرة الإرهاب والفكر المتطرف وفق مقاربة شاملة تأخذ بعين الاعتبار جميع الأبعاد المتصلة بتلك الظاهرة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي، إن رئيس الوزراء الهندي ثمن “اللفتة الكريمة” من الرئيس المصري، مؤكدا عمق العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين.
وأضاف المتحدث أن الاتصال تناول العلاقات الثنائية، وتم التأكيد على أهمية العمل المشترك لترجمة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين إلى مشروعات وبرامج تعاون ملموسة في شتى المجالات، وتكثيف التواصل رفيع المستوى لاستكشاف آفاق جديدة للتعاون بما يحقق تطلعات الشعبين للتقدم والازدهار.
وأمس أدانت مصر بأشد العبارات “الهجوم الإرهابي” الذي استهدف سياحا في كشمير من دول مختلفة، ما أسفر عن وقوع عشرات الضحايا والمصابين من المدنيين.
وأعربت مصر “حكومة وشعبا”، عن “خالص تعازيها وصادق مواساتها لحكومة وشعب الهند الصديق في هذا المصاب الاليم ولأسر الضحايا”، مؤكدة وقوفها بجانب الهند في مواجهة كل أشكال العنف والإرهاب التي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار البلاد.
وأسفر الهجوم في منطقة جامو وكشمير شمالي الهند، يوم الثلاثاء، عن مقتل 28 شخصا وإصابة 11 آخرين.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.