نادي داجنهام يعتذر لـ سلمى مشهور بعد واقعة إقالتها لدعمها فلسطين
تاريخ النشر: 25th, April 2025 GMT
اعتذر نادي داجنهام وريدبريج، لسلمى مشهور مدير التطوير في النادي، بعد إقالتها من منصبها عقب 72 ساعة من تعيينها، لدعمها القضية الفلسطينية.
وقال نادي داجنهام في بيان رسمي: “خلال الأسبوع الماضي، أثير جدل عام واسع وقلق بشأن قرار النادي الأخير بإنهاء ارتباطه بالدكتورة سلمى مشهور، ونحن ندرك ردود الفعل القوية التي أثارها هذا القرار بين جماهيرنا، وفي وسائل الإعلام، وفي أوساط مجتمعاتنا الأوسع، سواءً في المملكة المتحدة أو على الصعيد الدولي”.
وأضاف النادي الإنجليزي: “وبينما نواصل وقوفنا ضد العنصرية والتمييز بجميع أشكالهما، فإننا نؤكد حق الأفراد بصفتهم الشخصية في التعبير عن آرائهم السياسية.. نأسف ونعتذر عن أي ضرر قد يكون لحق بالدكتورة سلمى مشهور نتيجة لتصريحات منسوبة إلى النادي أو مرتبطة به، وقرار النادي بعزلها”.
وواصل البيان: “قرار إزالة الدكتورة سلمى مشهور لا يُعد بأي حال من الأحوال اعترافًا بدعمها لرسائل الكراهية والانقسام، والتصريحات المنسوبة إلى النادي أو المرتبطة به والتي يمكن أن تُفهم على أنها تشير إلى أن الدكتورة سلمى تدعم الإرهاب أو تشارك في سلوك عنصري أو تمييزي ليست دقيقة، ولا تعكس موقف النادي فيما يتعلق بالدكتورة سلمى.. ويرفض النادي رفضًا قاطعًا جميع أشكال التمييز والعنصرية والكراهية، ونحن ندعم التسامح والوحدة والاحترام، ويلتزم نادينا ومجتمعنا بدعم هذه القيم من خلال أفعالنا وأقوالنا”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سلمى مشهور نادي داجنهام القضية الفلسطينية نادی داجنهام سلمى مشهور
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.