اليوم.. الموعد النهائي لشراء شهادات ادخار الـ 27%
تاريخ النشر: 26th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قرر البنك الأهلي المصري وبنك مصر إيقاف طرح الشهادات الادخارية ذات العائد المرتفع 27% و23.5%، وذلك اعتباراً من غد الأحد، 27 أبريل 2025، عقب قرار البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة بمقدار 2.25%، خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية يوم الخميس 17 أبريل 2025.
ويمكن للعملاء حتى نهاية اليوم السبت شراء هذه الشهادات إلكترونياً عبر خدمات الإنترنت والموبايل البنكي أو من خلال ماكينات الصراف الآلي (ATM) الخاصة بالبنكين.
ويأتي قرار إيقاف الشهادات في إطار التوجه العام بعد خفض الفائدة بنحو 225 نقطة أساس، سعياً لمواءمة السياسات الادخارية مع المستجدات النقدية التي أعلنها البنك المركزي.
وفيما يلي تعرض “البوابة نيوز” طريقة شراء شهادات الـ 27% والـ 23.5% قبل إلغائها:
خطوات شراء شهادات البنك الأهلي أونلاين:الدخول إلى تطبيق "الأهلي موبايل" أو خدمة "الأهلي نت".
تسجيل الدخول باستخدام كود المستخدم وكلمة المرور أو من خلال خاصية التعرف على الوجه أو البصمة.
اختيار "الحسابات"، ثم "الشهادات/الودائع".
تحديد الحساب المراد خصم قيمة الشهادة منه، واختيار المنتج المطلوب.
إدخال مبلغ الشراء، واختيار حساب الإضافة.
الموافقة على الشروط والأحكام ثم تنفيذ العملية.
مراجعة بيانات العملية والضغط على تأكيد لإتمام الشراء.
خطوات شراء شهادات بنك مصر أونلاين:الدخول إلى التطبيق الرسمي لبنك مصر.
اختيار خدمة "إصدار الشهادات".
تحديد الحساب البنكي المراد خصم المبلغ منه.
البحث عن نوع الشهادة المطلوبة.
إدخال مبلغ الشراء، ثم الضغط على "متابعة".
مراجعة تفاصيل الشهادة، ثم الضغط على "تأكيد" لإتمام العملية.
شراء الشهادات عبر ماكينات الصراف الآلي لبنك مصر:التوجه إلى إحدى ماكينات الصراف الآلي التابعة للبنك.
التأكد من وجود رصيد كافٍ (بحد أدنى 1000 جنيه).
إدخال الرقم السري واختيار "خدمات أخرى"، ثم "إصدار شهادات".
قراءة الشروط والموافقة عليها.
إدخال مبلغ الشراء وتأكيد العملية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الشهادة السنوية شهادة الادخار عائد 27 الشهادات الإدخارية شهادة 27 شهادات الـ 27 البنك الاهلى المصرى بنك مصر شراء شهادات
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.