مياه القناة: خطة متكاملة استعدادا لفصل الصيف بالسويس والإسماعيلية وبورسعيد
تاريخ النشر: 26th, April 2025 GMT
أكد اللواء عبد الحميد عصمت، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، اليوم السبت، علي تكثيف المراجعات والتفتيش والمتابعات اليومية علي جميع محطات مياه الشرب ورفع ومعالجة الصرف الصحي والشبكات الرئيسية والفرعية بإقليم القناة:« السويس، والإسماعيلية، وبورسعيد» من خلال خطة متكاملة استعدادًا لفصل الصيف، وذلك للتأكد من سلامة الإجراءات والتشغيل، من أجل الاستمرار في تقديم خدمات أفضل ومتميزة للمواطنين.
وقال اللواء عبد الحميد عصمت:أنه يتابع وبصفة مستمرة انتظام سير العمل والتشغيل بمحطات مياه الشرب أو رفع الصرف الصحي، وقطاع المعامل، مع تطبيق إجراءات السلامة والصحة المهنية، بالإضافة إلي أعمال الملس والتظهير للشبكات التي تتم بجميع مناطق محافظات:« السويس، والإسماعيلية، وبورسعيد»، بالإضافة إلى محطات معالجة الصرف الصحي، ومتابعة أعمال الإحلال والتجديد التي تجرى لبعض المحطات لإطالة عمرها الافتراضي والاستمرارية في العمل علي أكمل وجه.
أشار رئيس المياه والصرف الصحي بمحافظات القناة، إلي أنه تم الأخذ في الاعتبار أوقات الذروة وارتفاع معدلات استهلاك مياه الشرب وخاصة خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجات حرارة الجو، حيث تم وضع خطة ومراجعة شاملة للمناطق الساخنة التي تشهد استهلاك للمياه بكميات كبيرة في محافظات " السويس، والإسماعيلية، وبورسعيد"، مع متابعة فرق الطوارئ للتعامل الفوري مع الأعطال المفاجئة علي مدار الساعة.
كما أشار عصمت، إلي متابعته لعمليات سحب عينات عشوائية من مياه الشرب من مختلف المناطق، المنازل ودار العبادة والمدارس والمقاهي، وذلك لعمل التحليل المطلوبة لها الكيميائية والميكروبيولوجية يوميًا، وذلك للتأكد من مدى صلاحيتها، وضمان جودتها الصحية والمذاقية الشكلية من أجل الحفاظ على صحة المواطنين، وذلك استمرارًا لتنفيذ الخطة التي تستهدف تقديم خدمة متميزة لجميع المواطنين في محافظات القناة.
وأوضح اللواء عبد الحميد عصمت، أن حملة الملس والتطهير لخطوط وشبكات وبالوعات الصرف الصحي، تشمل جميع المناطق الساخنة والخطوط الرئيسي والفرعية، وذلك بواسطة فرق التطهير المدعومة بسيارات النافوري، والكباش، وذلك لرفع كفاءة الشبكات حتى تستوعب الزيادة ومنع حدوث تجمعات للرواسب بالشبكة أو حدوث طفوحات بالشوارع نتيجة حدوث انسداد بخطوط وشبكات الصرف الصحي، بسبب زيادة استهلاك مياه الشرب، خاصة في فصل الصيف.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شركة مياه الشرب محافظة الإسماعيلية محافظة السويس محافظة بور سعيد مياه القناة الصرف الصحی میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
وصف أستاذ الزراعة والموارد المائية بجامعة القاهرة، الدكتور نادر نور الدين، مشاهد انحسار مناسيب مياه النيل في السودان بأنها “مفجعة”، محذرًا من تداعياتها على إمدادات مياه الشرب، لا سيما في العاصمة الخرطوم، التي شهدت خروج عدد من المحطات عن الخدمة.
الخرطوم / القاهرة ــ التغيير
وقال نور الدين، خلال تصريحات تلفزيونية، إن انخفاض مناسيب النيل كشف أجزاء واسعة من قيعان الأنهار وضفافها، مع ظهور مساحات طينية ورملية، بينما تتمثل الأزمة الأبرز في توقف محطات مياه الشرب بسبب ابتعاد المياه عن مآخذها وارتفاع نسبة العكارة إلى مستويات تعجز معها المحطات عن تنقية المياه، الأمر الذي وصفه بـ”المأساة” في ظل حرمان السكان من مياه الشرب.
وأشار إلى أن تقارير صادرة عن منظمات دولية متخصصة وهيئات الأرصاد توقعت قبل شهرين أن يكون العام الحالي من سنوات الشح المائي على حوض النيل، معتبرًا أن عام 2026 يمثل إحدى “السنوات العجاف” ضمن الدورات المناخية التي يشهدها النهر، والتي تتضمن فترات من الوفرة وأخرى من الجفاف دون أن تأتي بالضرورة بشكل متتالٍ.
وأوضح أن ظاهرة “النينو” المناخية في منطقة القرن الإفريقي تحد من تشكل السحب وهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تراجع الإيرادات المائية، لافتًا إلى أن مساهمة النيل الأزرق قد تنخفض في سنوات الجفاف من نحو 50 مليار متر مكعب إلى ما بين 20 و25 مليار متر مكعب.
واتهم نور الدين إثيوبيا بمواصلة تخزين المياه في بحيرة سد النهضة دون مراعاة للأوضاع التي يواجهها السودان، معربًا عن أسفه لعدم فتح البوابات السفلية أو بوابات التوربينات للسماح بمرور كميات من المياه إلى السودان، خاصة في يوليو، الذي يُعد عادة ذروة موسم الفيضان.
وأكد أن مصر تمتلك احتياطيًا مائيًا في بحيرة السد العالي يكفي لعدة سنوات، لكنه شدد على أن الوضع في السودان “غير إنساني”، معتبرًا أن استمرار عمليات التخزين خلال فترة الجفاف يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه عدة مناطق على امتداد نهر النيل في السودان انحسارًا غير مسبوق في مناسيب المياه، خاصة في النيل الأزرق، حيث امتد التراجع من الخرطوم إلى ولايتي نهر النيل والشمالية، ما أدى إلى ظهور جزر وألسنة رملية داخل مجرى النهر، وخروج عدد من محطات مياه الشرب عن الخدمة، بينها محطة الصالحة جنوب أم درمان ومحطات في مدينة بحري، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة بشأن الأمن المائي في البلاد.
الوسومأزمة المياه في السودان انحسار تاريخي للنيل خبير يحذر ظاهرة "النينو" المناخية