مُحاكمة إعلامية مشتعلة .. نيشان يستأنف حكم حبسه في قضية سب وقذف ياسمين عز
تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT
تقدَّم محامي الإعلامي اللبناني نيشان أرتين بالاستئناف على حكم حبسه شهرًا، وكفالة 5 آلاف جنيه، وغرامة 50 ألف جنيه، بتهمة سب وقذف الإعلامية ياسمين عز.
كانت محكمة القاهرة الاقتصادية قد أصدرت حكمها على الإعلامي اللبناني نيشان أرتين، بالحبس شهرًا، وكفالة 5 آلاف جنيه مع وقف التنفيذ مؤقتًا، وتعويض 50 ألف جنيه، بتهمة سب وقذف الإعلامية ياسمين عز.
وقال دفاع الإعلامي اللبناني نيشان أرتين، إن الواقعة بدأت في مؤتمر إعلامي بدبي.
وأضاف دفاع نيشان أرتين أن الإعلامية ياسمين عز اتهمت موكله في محضر رسمي بالسب والقذف، مؤكدًا أن موكله "لم يذكر اسمها، ولم يتلفظ بأي عبارة خادشة ضدها".
وأشار إلى أن الفنانة ياسمين عز قدمت فلاشات تتهم موكله بالسب والقذف.
وكشفت أوراق القضية أن الإعلامي اللبناني تعمَّد مضايقة الإعلامية المصرية، ووصفها بعبارات خادشة ومخلة بقيمتها وشخصها، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وكانت نيابة وسط القاهرة الكلية قد أحالت الإعلامي اللبناني نيشان أرتين إلى المحاكمة، بعد انتهاء التحقيقات وثبوت تعديه بالسب والقذف تجاه الإعلامية المصرية ياسمين عز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سب وقذف الإعلامية ياسمين عز محكمة القاهرة الاقتصادية الإعلامیة یاسمین عز سب وقذف
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.