استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح.

وثمَّن سموّه الجهود التي تبذلها وزارة الاستثمار في تعزيز الحراك الاقتصادي، واستقطاب الاستثمارات النوعية، مؤكدًا أن القيادة الرشيدة -أيدها الله- تولي الاستثمار اهتمامًا بالغًا باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وممكّنًا رئيسًا لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وجرى خلال اللقاء استعراض مجمل تطورات ومستجدات البيئة الاستثمارية في المملكة، وأهم المكتسبات المتحققة على الصعيد الاستثماري والاقتصادي في ظل رؤية المملكة 2030 ومستهدفاتها، والحراك التنموي والاستثماري الذي تشهده المنطقة الشرقية.

اقرأ أيضاًالمجتمعتنفيذ برنامج نوعي بالتعاون مع الجانب الفرنسي في المديرية العامة للسجون

كما جرى بحث أوجه التعاون والتكامل بين وزارة الاستثمار والجهات المعنية في المنطقة؛ لترجمة الفرص الواعدة التي تزخر بها محافظاتها ومدنها إلى مشروعات استثمارية نوعية، والعمل على تعظيم الاستفادة من المزايا التنافسية التي تمتلكها المنطقة الشرقية، إضافة إلى رصد وتحليل أي تحديات تواجه المستثمرين والاستثمارات، ووضع الحلول العاجلة لها.

وأعرب معاليه عن شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه بتطوير الأعمال الاستثمارية في المنطقة.

وقد حضر الاستقبال وكيل إمارة المنطقة الشرقية تركي بن عبدالله التميمي.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية المنطقة الشرقیة

إقرأ أيضاً:

النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية وسط مخاوف على الإمدادات العالمية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تتجه أسعار النفط إلى تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ أشهر، رغم تراجعها الطفيف في تعاملات الجمعة، مع استمرار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات بعد الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط في البحر الأحمر، إلى جانب خفض قازاخستان إنتاجها مؤقتًا عقب تعطل مسار تصديرها الرئيسي.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 99.97 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى 91.49 دولارًا، إلا أن الخامين يتجهان لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 13.5% و10.9% على التوالي.

وكان خام برنت قد تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل خلال جلسة الخميس للمرة الأولى منذ مايو، بعدما أثارت الهجمات على ناقلتي نفط سعوديتين مخاوف من تعطل الملاحة عبر مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات العالمية لتجارة النفط.

وفي الوقت ذاته، أعلنت وزارة الطاقة في قازاخستان خفض إنتاج النفط بشكل مؤقت بعد توقف عمليات التصدير عبر خط أنابيب بحر قزوين إثر هجمات أدت إلى إغلاق محطة التصدير الرئيسية على البحر الأسود. ويعد هذا المسار مسؤولًا عن نحو 2% من إمدادات النفط الخام العالمية، فيما أشارت مصادر إلى أن أحد أكبر الحقول النفطية في البلاد خفض إنتاجه بأكثر من 50%.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصربي سبل تعزيز العلاقات الثنائية
  • الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
  • النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية وسط مخاوف على الإمدادات العالمية
  • ليبيا تدين اقتحام وزير بالاحتلال للمسجد الأقصى
  • تل أبيب تهدد بإشعال المنطقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد إيران برد مدمر حال تعرضها لهجوم
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • ليبيا تدين تهديدات «الحوثيين» للسعودية: يهدد الاستقرار الإقليمي
  • عُمان تؤكد ضرورة تجنب التصعيد في البحر الأحمر وتكثف جهودها لاستئناف المسار السياسي في اليمن
  • بريطانيا تحذر من السفر إلى دولتين عربيتين إلا للضرورة القصوى.. الأوضاع غير قابلة للتنبؤ