مشاركة واسعة في «تحدّي القراءة العربي».. الإحصائيات وأبرز النتائج
تاريخ النشر: 28th, April 2025 GMT
أفاد المنسق الوطني لمبادرة تحدّي القِراءة العَربي في ليبيا الدّكتور علي قنون، بأنّ “عدد التلاميذ والطلاب الذين اِستكملوا إدخال مُلخصات الكتب إلى المنظومة قد وصل إلى 1432 تلميذ وطالب وتلميذ فئات خاصة”.
وأضاف المنسق الوطني للمبادرة بأنّ المنطقة الشرقية (ج) شهدتْ أكثر عمليات إدخال التلاميذ والطلاب لملخصاتهم بواقع 245 تلميذ وطالب، تليها المنطقة الغربية (أ) بِاستكمال 218 تلميذ وطالب إدخال مُلخصاتهم، تليهم المنطقة الجنوبية (ب) بِاستكمال 210 تلميذ وطالب مُلخصاتهم، وتوزعت باقي عمليات إدخال الملخصات على المناطق الوسطى (ب) 152 تلميذ وطالب الغربية (ب) 140 تلميذ وطالب، الغربية (ج) 138 تلميذ وطالب، الجنوبية (أ) 119 تلميذ وطالب، الشرقية (أ) 103 تلميذ وطالب، الوسطى (أ) 66 تلميذ وطالب، الشرقية (ب) 25 تلميذ وطالب.
وأوضح قنون بأنه بإمكان التلاميذ والطلاب الذين أكملوا قراءة الكتب وتعدر عليهم إدخال ملخصاتهم، تسليم الجوازات والتّعهد إلى المدرسة بحسب الإعلان الخاص بذلك، وسيتم إضافة أسمائهم إلى القوائم النّهائية.
إحصائية المشاركين حسب المدارس والمراقبات والمؤسسات التّعليمية، من هنا.
قائمة بأسماء الطلاب والتلاميذ الذين اِستكملوا القراءة وإدخال الملخصات للمنظومة، من هنا.
آخر تحديث: 28 أبريل 2025 - 14:51
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: تحدي القراءة تحدي القراءة العربي مبادرة تحدي القراءة مبادرة تحدي القراءة العربي تلمیذ وطالب
إقرأ أيضاً:
احمي نفسك من عيون الناس.. هل مشاركة صور الأطفال على مواقع التواصل تهدد خصوصيتهم؟
أكدت نادية جمال، استشارية العلاقات الأسرية، أن الإفراط في مشاركة صور الأطفال وتفاصيل حياتهم اليومية عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد يؤثر سلبًا على خصوصيتهم، مشيرة إلى أن السعي وراء الشهرة أو تحقيق التفاعل لا ينبغي أن يكون على حساب حياة الأبناء وحقوقهم.
وأضافت نادية جمال، خلال لقائها مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الحياة الأسرية بطبيعتها يجب أن تحتفظ بقدر من الخصوصية، معتبرة أن مشاركة أدق تفاصيل الأطفال مع الجمهور لم تعد أمرًا صحيًا، حتى وإن أصبحت ظاهرة منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت نادية جمال، أن أجمل اللحظات العائلية تستحق أن تبقى داخل نطاق الأسرة، مؤكدة أن تحويل حياة الأطفال إلى محتوى يومي على مواقع التواصل قد يعرضهم لمخاطر متعددة، ويجعل خصوصيتهم متاحة للجميع دون مبرر.
وأشارت إلى أن منصات التواصل الاجتماعي دفعت كثيرين إلى مشاركة تفاصيل حياتهم الشخصية، سواء لحظات الفرح أو الحزن، وهو ما انعكس على طبيعة العلاقات الاجتماعية وأثر في مفهوم الخصوصية داخل الأسرة.