النصر يتوج بكأس دوري أبطال آسيا الإلكترونية للنخبة 2025
تاريخ النشر: 28th, April 2025 GMT
البلاد- جدة توج الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم داتو ويندسور، فريق النصر بكأس دوري أبطال آسيا الإلكترونية للنخبة 2025 والتي احتضنتها صالة مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة خلال الفترة من 24-28 أبريل الجاري بمشاركة 16 فريقًا.
وتسلم عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم نعيم البكر من الأمين العام للاتحاد الآسيوي، درعًا تقديريًا بمناسبة استضافة الاتحاد السعودي النسخة الأولى من البطولة.
وكان النصر تأهل إلى المباراة النهائية بعد فوزه في نصف النهائي على فريق يوكوهاما إف مارينوس الياباني، قبل أن يفوز على بيرسيبوليس الإيراني في المباراة النهائية التي جرت بينهما اليوم الاثنين.
وأقيمت البطولة بالتزامن مع الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة 2025 المقامة في جدة حاليًا، حيث شارك في دوري أبطال آسيا الإلكترونية للنخبة 16 فريقًا بينهم 8 من منطقة الغرب و8 من منطقة الشرق، فيما مثّل المملكة في البطولة نادي النصر الذي أصبح أول فريق يتوج باللقب في النسخة الأولى من المسابقة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: جدة فريق النصر دوری أبطال آسیا
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة