مقتل شخص اثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين في شبام حضرموت
تاريخ النشر: 29th, April 2025 GMT
أفادت مصادر محلية، اليوم، بمقتل مواطن في محافظة حضرموت شرقي اليمن، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في مديرية شبام التاريخية.
وتأتي هذه الحادثة لتزيد من حالة التوتر الأمني التي تشهدها المنطقة في ظل تصاعد أعمال العنف والجريمة.
وأكدت المصادر أن المواطن لقي مصرعه بعد أن أطلق عليه مسلحون النار بشكل مباشر، دون الإفصاح عن دوافع الجريمة أو هوية الجناة حتى الآن.
وأشارت المصادر إلى أن المسلحين الذين ارتكبوا الجريمة لاذوا بالفرار فور تنفيذ الهجوم، مستغلين دراجات نارية للهروب من موقع الحادثة.
وقد تسبب الحادث في حالة من الغضب والاستياء بين أهالي المنطقة، الذين طالبوا السلطات المحلية والأمنية باتخاذ إجراءات عاجلة لضبط الجناة وتقديمهم للعدالة.
كما أعرب السكان عن مخاوفهم من استمرار انهيار الوضع الأمني، ما يهدد حياة المدنيين ويؤثر سلبًا على الاستقرار المجتمعي.
وفي الوقت الذي لم تصدر فيه الجهات الأمنية أي بيانات رسمية حول الحادثة، دعت شخصيات اجتماعية ووجهاء القبائل إلى ضبط النفس ومنع أي أعمال انتقامية قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع. وطالبوا بتعزيز التواجد الأمني في المديرية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
تجدر الإشارة إلى أن محافظة حضرموت تشهد منذ سنوات حالة من الانفلات الأمني، حيث تتعدد الجهات المسلحة الفاعلة على الأرض، بما في ذلك قوات النخبة الحضرمية، والعسكريون، بالإضافة إلى مجموعات قبلية ومسلحة خارجة عن القانون.
وسط هذه الظروف، يواجه المواطنون تحديات يومية تتعلق بسلامتهم وأمنهم الشخصي.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.