ريهام عبد الغفور: ظلم المصطبة أول عمل حقيقي أخوضه بعد وفاة والدي
تاريخ النشر: 29th, April 2025 GMT
كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور أن شخصية "هند" في مسلسل "ظلم المصطبة" تُعد من أولى الأعمال التي قدمتها بعد وفاة والدها، قائلة: "قدمت مسلسل اسمه 'كتالوج' بعد وفاة والدي، لكني ظهرت فيه كضيفة شرف، لذلك أعتبر أن 'ظلم المصطبة' هو أول عمل حقيقي أقدمه بعد وفاته."
. ريهام عبد الغفور تخطف الأنظار بإطلالة شبابية
وتابعت خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة ON:"مسلسل ظلم المصطبة جمهورُه كان أكبر، واتعرض بشكل واسع، وكان خطوة مهمة بالنسبة لي بعد الغياب."
وردًا على سؤال لميس الحديدي:"هل كانت العودة للعمل بعد وفاة والدك صعبة خاصة بعد فترة غياب عام ونصف؟"أجابت ريهام:"كان الموضوع صعب جدًا. كنت متخوفة وحاسة أني مش هعرف أقول الكلام أو أعيش الشخصية. لكن في ناس كتير وقفوا جنبي وساعدوني أتجاوز المحنة."
وعقبت الحديدي:"الفنان القدير لو كان موجودًا وشاف دورك كان هيكون فخور بيكي جدًا، خاصة إنه قدم نوعية مشابهة من الأعمال."
لترد ريهام بتأثر:"أنا متأكدة إنه كان هيبقى مبسوط جدًا بالدور وفخور به ، والمسلسل ده من النوع اللي كان هيعجبه لأنه بيحب النوع ده من الدراما."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ظلم المصطبة لميس الحديدي ريهام عبد الغفور كتالوج الغياب ریهام عبد الغفور ظلم المصطبة بعد وفاة
إقرأ أيضاً:
وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول
الثورة نت/..
أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الخميس، وفاة 6 أطفال غرقا في ولايتي لبراكنه وسط البلاد والحوض الشرقي في الجنوب الشرقي، خلال اليومين الماضيين، داعية السكان إلى توخي الحذر من مخاطر السيول وتجمعات المياه.
وقالت وزارة الداخلية الموريتانية، في بيان، إن 4 أطفال لقوا حتفهم، الثلاثاء، إثر غرقهم في بركة مياه ببلدة أغشوركت التابعة لولاية لبراكنه، حسب وكالة الأناضول.
وأضافت أن طفلين آخرين توفيا غرقا، مساء أمس الأربعاء، في مدينة تمبدغه بولاية الحوض الشرقي.
ودعت الوزارة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر من مخاطر الغرق الناجمة عن التساقطات المطرية الموسمية، التي تؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من المياه وتشكّل برك ومستنقعات ومنخفضات.
وحثت السكان على تجنب الإقامة أو ممارسة أي نشاط داخل مجاري الأودية أو في مناطق تجمع مياه السيول، والامتناع عن عبور مجاري المياه أثناء تدفق السيول أو فيضان الأنهار.
وتشهد موريتانيا سنويا، بين شهري يوليو وأكتوبر، موسم أمطار غزيرة يتسبب في وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية في بعض المناطق، نتيجة السيول والفيضانات.