الشؤون الصحية بالقاهرة: القطاع الطبي في حالة تأهب دائم للتعامل مع أي طارئ
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
أعلن الدكتور حمودة الجزار، رئيس قطاع الشؤون الصحية بالقاهرة رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المستشفيات العامة والمركزية والمراكز الطبية ووحدات الرعاية الصحية الأولية على مستوى المحافظة، وذلك بدءًا من اليوم لمواجهة التقلبات الجوية.
وأكد الدكتور حمودة الجزار، في تصريحات اليوم، على جاهزية أقسام الطوارئ بكامل طاقتها لاستقبال جميع الحالات الطارئة والتعامل الفوري مع الإصابات أو الأعراض الناتجة عن سوء الأحوال الجوية، وتوافر الأدوية والمستلزمات الطبية بما يضمن سرعة الاستجابة، وضمان استمرار العمل بوحدات الغسيل الكلوي والحضّانات والعناية المركزة، مع الاستعداد الكامل لأي انقطاع محتمل في المرافق.
كما شدد على أن القطاع الطبي في حالة تأهب دائم للتعامل مع أي طارئ طبي، داعيًا المواطنين إلى اتباع تعليمات الجهات الرسمية، وتجنب التواجد بالقرب من أعمدة الإنارة أو الأشجار أو اللوحات المعدنية، والتوجه إلى أقرب منشأة صحية فور الشعور بأي أعراض تنفسية أو إصابات ناتجة عن الطقس السيئ.
ويؤكد قطاع الصحة أن سلامة المواطنين تأتي على رأس أولوياته، وأن جميع الأطقم الطبية والإدارية تعمل على مدار الساعة لتقديم الرعاية الصحية اللازمة خلال فترة التقلبات الجوية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التقلبات الجوية المستشفيات المراكز الطبية الشؤون الصحية
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.