لائحة حالات الغد: نعدكم أن نبقى على عهدنا
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
صدر عن لائحة "حالات الغد" برئاسة جاد باسيل البيان الآتي: "مع اقتراب موعد الاستحقاق البلدي في الرابع من أيار، نتوجّه إلى كل بيت، وكل فرد في بلدتنا العزيزة، برسالة محبّة ومسؤولية، نابعة من التزامنا الصادق تجاهها، ومن إيماننا الراسخ بقدرتنا جميعًا على إحداث التغيير الحقيقي الذي تستحقّه.
لقد لمسنا في الأيام الماضية تجاوبًا شعبيًّا واسعًا، واحتضانًا صادقًا من الأهالي، عبّر عنه كثيرون في لقاءاتهم، ومواقفهم، وكلماتهم المشجّعة، فكان ذلك حافزًا إضافيًا لنا لمواصلة الطريق بثقة وثبات.
نحن نرى في هذا التأييد الواسع دلالة على وعي أبناء حالات، واستعدادهم للانخراط اكثر في المبادرة نحو إدارة بلدية حديثة ونزيهة وفعالة.
نؤكّد لأهلنا أنّ كل بند من بنود برنامجنا، وكل فكرة حملناها، وكل وعد قطعناه...كل ذلك كان رؤية مدروسة، وخطة قابلة للتنفيذ، ومرآة لما عبّر عنه المواطنون من حاجات وتطلعات.
إنّ الارتياح العام الذي لمسناه بين الناس، هو في صلب مسؤوليتنا، والدافع الأوّل والأخير لنبقى أوفياء لما بدأناه، ساعين بكل جدّ لنكون على قدر الثقة، وعلى مستوى الأمانة.
إنّ الانتخابات البلدية ليست محطة شكلية، ولا مناسبة عابرة بل إنها لحظة القرار وهي المسار الديموقراطي الذي يتيح لكلّ فرد منكم أن يكون شريكًا في رسم مستقبل بلدته، وتحديد وجهتها للسنوات المقبلة.
من هنا، فإنّنا ندعوكم بإخلاص، ومن القلب، إلى أوسع مشاركة يوم الأحد 4 أيار، والتوجّه بكثافة إلى صناديق الاقتراع، لاختيار اللائحة التي تمثّلكم فعلًا، وتعبّر عن صوت الناس، لا عن المصالح الضيقة.
صوتكم ليس رقمًا، بل قوّة وهو الأداة التي تصنع الفارق، وتُحدث التحوّل، وتمنح التفويض لمن يستحقّ.
وبتصويتكم الكامل للائحة "حالات الغد"، تُعطون البلدة فرصة حقيقية للنهضة والمضي قدما على سكّة الحداثة والشفافية والعدالة الاجتماعية.
نعدكم أن نبقى على عهدنا:
بلدية لا تتفرّج، بل تعمل.
بلدية لا تتسلّط، بل تُشرك الناس.
بلدية تحقق الانجازات.
لنجعل من 4 أيار يومًا لكرامة حالات، وصوتها، ومصلحتها العامة.
معًا نبني ونقرّر وننتصر لتبقى حالات دائما افضل ."
مع فائق الاحترام والتقدير
لائحة حالات الغد
مواضيع ذات صلة اعلان لائحة "حالات الغد" برئاسة جاد باسيل Lebanon 24 اعلان لائحة "حالات الغد" برئاسة جاد باسيل
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: ماریتا الحلانی عن زوجها
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.