إقليم كوردستان يقدّم شكوى رسمية ضد مصرف “TBI” في بغداد
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
شبكة انباء العراق ..
أعلن عزيز أحمد، نائب رئيس ديوان رئاسة الوزراء في إقليم كوردستان، تقديم شكوى رسمية ضد المصرف العراق للتجارة “TBI” لدى البنك المركزي ووزارة المالية في بغداد، لتخلفه عن تنفيذ اتفاق توصل له الجانبان العام الماضي.
وكانت حكومة إقليم كوردستان توصلت لاتفاق مع المصرف العراقي للتجارة، العام الماضي، ينص على قيام المصرف العراقي بتركيب 100 صراف آلي جديد في مناطق إقليم كوردستان، إلا أن الاتفاق لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن.
وذكر أحمد بمدوّنة في حسابه على منصة “إكس”، اليوم الأربعاء، أنه “نشعر بقلق بالغ إزاء تأخر المصرف العراقي للتجارة (TBI) في تركيب أجهزة صراف آلي جديدة في إقليم كوردستان”، مشيراً إلى أن “قبل عام، تعهد رئيس المصرف بتوفير 100 جهاز صراف آلي جديد لبرنامج الشمول المالي لحكومة إقليم كوردستان (حسابي)”.
وقال إن “TBI” تلقّى أكثر من 40 ألف طلب من موظفي حكومة إقليم كوردستان بهذا الشأن، لكن لم يُصدر المصرف أمر شراء بعد، “كما تأخرت طباعة البطاقات لموظفي الخدمة المدنية الصابرين حتى الآن”.
ولفت أحمد في تغريدته إلى أن “العملاء الجدد، يتوقعون خدمة أفضل من البنك، غالباً لأنه البنك الحكومي الرائد في العراق”، مردفاً: “وقد تقدمت حكومة إقليم كوردستان بشكوى رسمية إلى البنك المركزي العراقي ووزارة المالية في بغداد”.
المصدر
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات إقلیم کوردستان
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.