طلاب جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية يشاركون فعاليات الملتقى القمي الثاني لقادة الاتحادات الطلابية
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
شارك طلاب جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية في فعاليات الملتقى القمي الثاني لقادة الاتحادات الطلابية، والذي نظمه قطاع الأنشطة الطلابية بوزارة التعليم العالي بالتعاون مع معهد إعداد القادة.
وحظىٰ الملتقى بمشاركة رؤساء ونواب رؤساء الاتحادات الطلابية بالجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والتكنولوجية وقطاع المعاهد؛ وتضمن العديد من الفعاليات التي شملت جلسات حوارية وورش عمل تفاعلية تهدف إلى صقل مهارات الطلاب وتنمية وعيهم بقضايا وطنهم وإعدادهم لتحمل المسؤوليات القيادية في المستقبل بروح الفريق والعمل الجماعي.
وأكد الدكتور جمال تاج رئيس الجامعة على أن مشاركة الطلاب في مثل هذه الفعاليات يُسهم في إبراز الروح القيادية والإبداعية لديهم، مشيرًا إلى أن الملتقى يُعد فرصة متميزة لتبادل الأفكار والخبرات بين الطلاب من مختلف الجامعات المصرية، مما يُسهم في تطوير قدراتهم القيادية وتعميق شعورهم بالمسؤولية تجاه مجتمعهم.
وكما أكد الدكتور علي يوسف؛ أن مشاركة طلاب الجامعة في هذا الملتقى تعكس التزام الجامعة بتشجيع الأنشطة الطلابية وبناء قيادات طلابية قادرة على تحقيق التنمية والتقدم؛ مشيرًا إلى أن الملتقى يُعتبر منصة لدعم التواصل والتعاون بين طلاب الجامعات، ومساعدتهم على اكتساب مهارات جديدة تسهم في تطوير شخصياتهم ومهاراتهم الاجتماعية.
وأوضح الدكتور عصام محمود منسق عام الأنشطة الطلابية بالجامعة، أن الطلاب الذين شاركوا في الملتقى هم؛ الطالب مصطفى عصام عبدالرازق - طالب بالفرقة الثالثة - كلية العلوم الصحية التطبيقية ونائب رئيس اتحاد طلاب الجامعة، والطالب مروان محمد صبحي - طالب بالفرقة الثالثة - كلية العلوم الصحية التطبيقية - وأمين مساعد لجنة الأسر على مستوي الجامعة؛ وأضاف منسق عام الأنشطة الطلابية إهتمام الجامعة بالأنشطة الطلابية لدورها الفعال في بناء شخصية الطلاب وتنمية المهارات الحياتية لديهم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط دعم الأهل ورش عمل مختل قطاع اجتماعية اهلية وعي وزارة التعليم درة عصا فرق الرو تعميق فعاليات دورة اجتماع خاص المهارات العلوم تحمل قضايا المستقبل مصطفى جامعة اتحاد التعليم العمل تطوير
إقرأ أيضاً:
“شليق”: الحضور القبلي في شغل المناصب القيادية تعزز في ليبيا بعد
قال المحلل السياسي الليبي رمضان شليق إن تأثير الانتماءات القبلية في شغل المناصب العامة في ليبيا تعزز بصورة أكبر عقب عام 2011.
ورأى “شليق”، أن الحضور القبلي أصبح أكثر وضوحاً في آليات اختيار القيادات داخل مؤسسات الدولة، موضحا في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن المشهد السياسي بعد عام 2011 شهد تصاعداً في تأثير الاعتبارات القبلية على حساب معايير الكفاءة في بعض التعيينات، وهو ما انعكس على شغل المناصب القيادية في عدد من المؤسسات العامة.