أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت «مجموعة إن إم دي سي» عن تحقيق نمو سنوي بلغ 22% في صافي الأرباح، الذي ارتفع من 641 مليون درهم في الربع الأول من عام 2024 إلى 784 مليون درهم في الربع الأول من عام 2025.
وارتفعت الإيرادات إلى 6.2 مليار درهم، مسجلة نمواً بنسبة 16% على أساس سنوي مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024، كما حققت الأرباح لكل سهم زيادة بنسبة 12% لتصل إلى 0.

87 درهم، فيما بلغ إجمالي الأصول 32.7 مليار درهم بنهاية مارس 2025.
وبحلول نهاية الربع الأول، بلغ إجمالي المشاريع المتعاقد عليها لدى «مجموعة إن إم دي سي» 75.4ملياردرهم إماراتي، مدعوماً بمحفظة مشاريع قوية.
وقال محمد ثاني مرشد غنام الرميثي، رئيس مجلس الإدارة، مجموعة إن إم دي سي: تواصل تعزيز زخم نموها من خلال تحقيق نتائج مالية قوية وإنجازات استراتيجية متواصلة خلال الربع الأول من عام 2025، مشيراً إلى أن هذه النتائج تعكس طموحاتنا على المستوى المحلي والدولي، حيث أطلقنا شراكات ومشاريع ومرافق جديدة أسهمت في تعزيز أعمالنا وتوسيع نطاقها.
وأضاف: تجسد أنشطة «مجموعة إن إم دي سي» المتنوعة وريادتها في السوق/ تطلعات دولة الإمارات وشعبها نحو مستقبل أكثر تقدماً، ومع التطلع إلى المستقبل، سنواصل تسخير قدراتنا لدفع مسيرة النمو المستدام وتعزيز التقدم الاقتصادي لدولة الإمارات وخارجها.
من جانبه، قال المهندس ياسر زغلول، الرئيس التنفيذي، مجموعة إن إم دي سي: يعكس أداؤنا الاستثنائي إنجازات تشغيلية بارزة، وجهودنا الطموحة لتحقيق نمو مستدام، حيث يمكننا القول بثقة إننا نجحنا في تعزيز مكانتنا في أسواق راسخة، ووسّعنا نطاق أعمالنا عمودياً وأفقياً، إلى جانب توسعنا في أسواق واعدة ذات إمكانات عالية مثل السعودية وسلطنة عُمان وتايوان.
وأضاف: يُعد نمو صافي الأرباح بارتفاع سنوي نسبته 22%، مؤشراً رئيسياً على متانة أعمالنا وريادتنا في السوق، لاسيما تأثيرنا المتنامي في قطاعي الطاقة والبحرية، وإلى جانب ذلك، يعزى نجاحنا المستمر إلى الثقة الراسخة التي نتمتع بها من قبل المساهمين والشركاء الذين يقدّرون خبرتنا ومكانتنا.

 

 

أخبار ذات صلة 332.7 مليون درهم إيرادات «ستاليونز الإمارات» بنمو 10% 217 مليون درهم أرباح «إن إم دي سي إينيرجي» خلال الربع الأول

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: أرباح مجموعة إن إم دی سی الربع الأول ملیون درهم من عام

إقرأ أيضاً:

خسائر تقترب من 800 مليار دولار لأكبر شركات التكنولوجيا في جلسة واحدة

فقدت أكبر 7 شركات تكنولوجيا مدرجة في الولايات المتحدة 797 مليار دولار من قيمتها السوقية، خلال جلسة أمس الخميس، في أكبر خسارة يومية للمجموعة منذ موجة البيع التي شهدتها الأسواق في أبريل (نيسان) 2025، وسط تصاعد مخاوف المستثمرين من اتساع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، لا سيما مع تزايد الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية.

لم تعد المشكلة في ضخ الأموال داخل مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإنما في غياب رؤية واضحة بشأن موعد تحقيق عائد يوازي هذا الإنفاق؛ فبعد سنوات كانت الأسواق تكافئ الشركات على زيادة استثماراتها، أصبح السؤال المطروح الآن: متى ستتحول هذه المليارات إلى أرباح حقيقية؟

وانعكس التراجع الحاد في أسهم الشركات السبع الكبرى (تسلا، ألفابت، إنفيديا، أمازون، مايكروسوفت، ميتا، آبل) على أداء المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، إذ انخفض مؤشر الشركات 4.8%، ليتراجع معه مؤشر "S&P 500" بنحو 1.2%، فيما هبط"ناسداك 100" نحو 1.9%.

وجاء ذلك بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في إيران، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم الرهانات المرتبطة بقطاع التكنولوجيا.

من تكبد أكبر الخسائر؟

تصدّرت تسلا قائمة الخاسرين بعدما هبط سهمها 15%، في أسوأ أداء يومي له منذ مارس (أذار) 2025، لتفقد الشركة وحدها 200 مليار دولار من قيمتها السوقية. كما انخفض سهم ألفابت 7.1%، رغم نمو أعمالها السحابية، بعدما طغت مخاوف الإنفاق المرتفع على النتائج المالية.

وامتدت الخسائر إلى بقية الشركات السبع الكبرى، إذ تراجع سهم أمازون  4.6%، وميتا 3.4%، ومايكروسوفت 2.2%، كما انخفض سهم إنفيديا ضمن موجة البيع التي ضربت القطاع، بينما سجلت آبل أقل تراجع بين الشركات السبع، مستفيدة من تبنيها نهجاً أكثر تحفظاً في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنافسيها.

الذكاء الاصطناعي يخفض أرباح "تسلا".. وخطة لاقتراض 30 مليار دولار - موقع 24رفعت شركة تسلا وتيرة إنفاقها على الذكاء الاصطناعي والروبوتات والسيارات ذاتية القيادة إلى مستويات غير مسبوقة، وهو ما انعكس على نتائجها المالية خلال الربع الثاني، رغم تسجيل إيرادات قياسية بدعم من زيادة تسليمات السيارات.

ما وراء التراجع

وكانت نتائج ألفابت وتسلا نقطة التحول في تعامل الأسواق مع القطاع، إذ رفعت ألفابت توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال 2026 إلى 205 مليارات دولار، بينما وصف الرئيس التنفيذي لـ تسلا، إيلون ماسك، العام المقبل بأنه سيكون "عاماً ضخماً للإنفاق الرأسمالي"، رغم أن أرباح الشركة جاءت أقل من توقعات المحللين.

وأظهرت ردود فعل المستثمرين أن المشكلة لم تعد في ضخ الأموال داخل مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإنما في غياب رؤية واضحة بشأن موعد تحقيق عائد يوازي هذا الإنفاق؛ فبعد سنوات كانت الأسواق تكافئ الشركات على زيادة استثماراتها، أصبح السؤال المطروح الآن: متى ستتحول هذه المليارات إلى أرباح حقيقية؟.

بعد سنوات من الإنفاق.. 2026 يختبر العائد الحقيقي للذكاء الاصطناعي - موقع 24يتأهب قطاع الأعمال العالمي لمنعطف حاسم في 2026، إذ يتجه الرهان الحقيقي للاستثمار في الذكاء الاصطناعي نحو تحوّل جذري ينهي حقبة الفوائد المحدودة ويبدأ عصر "العوائد الكبرى".

ويشير هذا المسار إلى أن المستثمرين باتوا أكثر تشدداً في تقييم شركات التكنولوجيا الكبرى، وأقل استعداداً لمنحها تقييمات مرتفعة استناداً إلى الوعود المستقبلية، مع تزايد المطالب بأن يقترن الإنفاق القياسي على الذكاء الاصطناعي بعوائد مالية ملموسة، لا بخطط توسع طويلة الأجل فقط.

مقالات مشابهة

  • 23.6 مليار دولار مبيعات أكبر 10 مطورين عقاريين في دبي
  • خسائر تقترب من 800 مليار دولار لأكبر شركات التكنولوجيا في جلسة واحدة
  • 1.9 مليار دولار إيرادات و189 مليوناً أرباحاً لـ"Peacock"
  • أرباح فولكس فاغن تتراجع مجدداً في الربع الثاني من 2026
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
  • البنوك في الإمارات تكشف حصاد النصف الأول.. أرباح بالمليارات تصعد بالأسواق
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026
  • حقبة جديدة في نظام الإيداع (DOA): تعديل رسوم الحوافز وتخفيض الأرباح لعمليات الإرجاع بالجملة.