شرف الدين زين العابدين: تنشيط السياحة عامل مشترك بين مهرجان الداخلة ومهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
تاريخ النشر: 1st, May 2025 GMT
تحدث المنتج شرف الدين زين العابدين، رئيس مهرجان الداخلة السينمائي بالمغرب خلال ندوة نقاشية بعنوان “كيفية إدارة المهرجانات السينمائية”، التي أقيمت ضمن فعاليات المهرجان، بمشاركة عدد من الشخصيات السينمائية البارزة.
وقال المنتج شرف الدين زين العابدين: "أشعر بسعادة وتقدير أن أكون حاضرا فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير والمجهود المبذول من صناع هذا المهرجان لتقديم تلك التجربة المختلفة".
كما كشف تجربته بمهرجان الداخلة التي وصلت إلى الدورة الثالثة عشرة، قائلا:" مدينة الداخلة التي توجد في أقصى جنوب المغرب،وهي مدينة سياحية ساحلية وشبه جزيرة،والمعرف عنها أنها مشهورة بركوب الامواج والشواطئ البديعة،وكانت تحتاج إلى التنشيط الثقافي بجانب السياحي لذلك قررنا أن نقيم المهرجان على أراضيها وهذا في نظري يعد القاسم المشترك بين مهرجان الداخلة ومهرجان الإسكندرية للفيلم القصير،حيث حرصنا على التطوير من دورة إلى دورة".
وشارك في الندوة كل من:
• المخرجة والمبرمجة كاميلي ڤاريني من مهرجان كليرمونت فيران للأفلام القصيرة (فرنسا).
• الناقد محمد طارق، المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي (مصر).
• المنتج شرف الدين زين العابدين، رئيس مهرجان الداخلة السينمائي (المغرب).
وتستمر فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير حتى 2 مايو، متضمنة عروضًا لأفلام محلية ودولية، إلى جانب ندوات وورش عمل تهدف إلى دعم المواهب الشابة وتعزيز الحوار السينمائي.
و يُذكر أن مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، الذي تأسس عام 2015، يُقام سنويًا في شهر أبريل بمدينة الإسكندرية، ويهدف إلى إتاحة الفرصة أمام صناع السينما لعرض أعمالهم على الجمهور.
تأسيس المهرجان
المهرجان أسسته وتنظمه جمعية دائرة الفن، ويقام برعاية وزارة الثقافة وهيئة تنشيط السياحة، وريد ستار، بيست ميديا، لاجوني، أوسكار، ديجيتايزد، ومحافظة الإسكندرية، نيو سينشري شركة باشون للإنتاج الفني.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تنشيط السياحة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي القاهرة السينمائي المواهب الشابة مهرجان الإسكندرية مهرجان القاهرة القاهرة السينمائي الدولي فعاليات مهرجان الإسكندرية مهرجان الإسکندریة للفیلم القصیر
إقرأ أيضاً:
تسليطٌ للضوء على المخيمات الفلسطينية.. انطلاق مهرجان جرش في دورته الأربعين
انطلقت فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الـ40 على المسرح الشمالي في مدينة جرش الأثرية بالأردن، تحت شعار "إرثٌ يمتد… أجيالٌ تلتقي"، وتستمر حتى 2 أغسطس/آب المقبل بمشاركة عربية ودولية.
ويتضمن المهرجان ما يزيد على 220 فعالية ثقافية وفكرية وفنية، بمشاركة من 37 دولة عربية وأجنبية.
وأكد وزير الثقافة الأردني رئيس اللجنة العليا للمهرجان مصطفى الرواشدة، في كلمة خلال الافتتاح، أن المهرجان يمثل منصة مهمة في المشهد الثقافي الأردني والعربي والعالمي لما يتضمنه من برامج تكرس الحوار بين ثقافات الشعوب، وبما يؤكد أن الثقافة والفنون يشكلان جسراً للتقارب والتبادل الثقافي بين الأمم، مضيفاً: "في مهرجان جرش تجتمع اللغات الحية، وعلى مدرجاته تجتمع فنون العالم".
وفي إطار الفعاليات الفنية المصاحبة، تنظم رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، بالتعاون مع المهرجان، "سيمبوزيوم الرسم والخط العربي"، بمشاركة 40 فناناً من الأردن وعدد من الدول العربية، على أن يُختتم بمعرض تشكيلي نوعي.
تسليط الضوء على المخيمات الفلسطينيةكما تطلق رابطة الكتّاب الأردنيين مشروعاً ثقافياً بعنوان "الذاكرة الثقافية للمخيم"، بوصفها فضاءات للإبداع والعمل الثقافي، ضمن سلسلة من المبادرات التي تسعى لربط المخيمات بالمدن والقرى على الصعيدين الثقافي والتنموي، وتكريس الذاكرة الثقافية للقضية الفلسطينية بمختلف أبعادها.
ويشتمل البرنامج الثقافي على ندوات فكرية وملتقيات أدبية وأمسيات شعرية، بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين واتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين ودارة الشعراء، إلى جانب إطلاق الدورة الثالثة من ملتقى السرد العربي التي تحمل اسم الروائي الأردني هاشم غرايبة، وتنظيم ندوة بعنوان "السردية الأردنية: مدينة جرش نموذجا".
ويواكب المهرجان أيضا انعقاد المؤتمر الفلسفي العربي الثالث عشر، بالتعاون مع الجمعية الفلسفية الأردنية، بمشاركة 20 باحثاً وأكاديمياً من الأردن وعدد من الدول العربية، للبحث في قضايا الفكر والهوية ومواجهة مظاهر التطرف والانقسام في المجتمعات.
إعلانوقد أحيا الفنان اللبناني ناصيف زيتون حفل الافتتاح الرسمي للمهرجان، أمس الخميس، على المسرح الجنوبي، وذلك بعد افتتاح فعاليات اليوم الأول في المدينة الأثرية. فيما تختتم الفنانة أصالة نصري المهرجان بحفل فني يُقام يوم 2 أغسطس/آب المقبل.
قطر ضيف الشرفتجدر الإشارة إلى أنه كان قد تم اختيار دولة قطر ضيف شرف المهرجان، حيث أكد مدير المهرجان يزن الخضير أن اختيار دولة قطر يعكس المكانة الثقافية المتقدمة التي رسختها على المستويين العربي والدولي، ويجسد عمق العلاقات الأخوية والتعاون الثقافي المتنامي بين البلدين.
وقال الخضير في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن هذا الاختيار جاء تقديرا للدور الثقافي الذي تؤديه قطر على الساحة العربية، ولما حققته خلال السنوات الماضية من حضور لافت في مجالات الثقافة والفنون والإبداع، مؤكدا أن الدوحة استطاعت أن تقدم نموذجا متميزا في توظيف الثقافة كأداة للتواصل بين الشعوب وتعزيز الحوار الحضاري.
وأضاف أن الثقافة أصبحت إحدى أهم وسائل التقارب بين المجتمعات، وأن دولة قطر قدمت تجربة مهمة في هذا المجال من خلال مشاريعها الثقافية الكبرى، واستضافتها للفعاليات الدولية، واهتمامها بالحفاظ على التراث والانفتاح على مختلف الثقافات.