المنوفية: سير العمل بالمركز التكنولوجي والمحطة الوسيطة والحملة الميكانيكية بتلا
تاريخ النشر: 2nd, May 2025 GMT
وجه اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية بشأن تعزيز التواجد الميداني والمتابعة الفعالة لمنظومة النظافة وكافة الملفات الحيوية التي تمس احتياجات المواطنين بشكل مباشر والتأكد من مدى الالتزام بالتعليمات الصادرة لضمان انتظام سير العمل والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة.
قام اليوم الجمعة ، المحاسب خالد النمر السكرتير العام المساعد للمحافظة بجولة تفقديه بمركزي شبين الكوم وتلا تابع خلالها الحالة العامة للنظافة والتأكد من انتظام أعمال رفع المخلفات والقمامة بالشوارع ، رافقه خلالها وفيق حسن رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة شبين الكوم ، وحيد صلاح عبدربه رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة تلا.
حيث تم تفقد المركز التكنولوجي والمحطة الوسيطة الثابتة ومقر الحملة الميكانيكية بتلا للتأكد من انتظام سير العمل ، وكذا متابعة أعمال رفع تراكمات القمامة و نواتج التطهير بحرم السكة الحديد بنطاق الوحدة القروية بطنبدي بشبين الكوم ، موجهاً بالمتابعة المستمرة والتعامل الفوري مع كافة بؤر تجمعات القمامة بهدف الارتقاء بمنظومة النظافة وقطاع تحسين البيئة لضمان الحفاظ على المظهر الجمالي والحضاري.
وشدد محافظ المنوفية على ضرورة تكثيف العمل الميداني كونه السبيل الوحيد للوقوف على طبيعة المشكلة والعمل على حلها وتسريع معدلات الأداء بكافة ملفات العمل وتكثيف حملات منظومة النظافة والاشغالات ، مؤكداً على أن هناك تقييم دائم ومتابعة مستمرة لكافة عناصر الجهاز الإداري ولن يسمح بأي تهاون أو تقصير أي مسئول في مهام عمله بما يساهم بشكل كبير في تحسين مستوى جودة الخدمات المقدمة للمواطنين .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة المنوفية المنوفية اخبار محافظة المنوفية جولة تفقدية شبين الكوم
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.