تعويذة يابانية سلاح كاواساكي لحصد لقب آسيا أمام الأهلي .. صور
تاريخ النشر: 2nd, May 2025 GMT
ماجد محمد
أثارت دمية يابانية على أرض ملعب الإنماء جدلًا واسعًا قبل لقاء النصر وكاواساكي فرونتال الياباني، الذي انتهى بفوز الأخير 3-2 وتأهله إلى نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.
الدمية، المعروفة باسم “داروما”، ظهرت في صور متداولة على وسائل التواصل، مما دفع البعض للتساؤل عن رمزيتها، خاصة أن اليابانيين يعتبرونها جالبة للحظ وداعمة للطموح.
ووفقًا لموقع كاواساكي الرسمي، فقد تبرع مشجعون بهذه الدمية للنادي منذ 2011 لدعم الفريق معنويًا.
وترافق “داروما” الفريق في جميع مبارياته، حيث توضع أمام غرفة تبديل الملابس وتُلمس من اللاعبين والجهاز الفني قبل وبعد الإحماء.
ويعتقد اليابانيون أن تحقيق الأمنيات مرتبط بملء عيني الدمية؛ إذ تُترك إحدى العينين فارغة حتى تحقيق الهدف، ثم تُرسم وتُحرق في المعبد احتفالًا بالإنجاز.
نادي كاواساكي صمم نسخة خاصة من “داروما” بألوانه، مع كلمة “النصر” في منتصفها، تعبيرًا عن سعيه للفوز، وإذا توج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة لأول مرة، فمن المتوقع أن تُكمل الدمية وتُحرق وفق التقاليد.
ويُذكر أن الأهلي سيواجه كاواساكي السبت المقبل في النهائي المنتظر على ملعب الإنماء بجدة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأهلي تعويذة دوري أبطال آسيا للنخبة كاواساكي
إقرأ أيضاً:
فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018
كشف الحارس الألماني لوريس كاريوس عن تفاصيل المرحلة الأصعب في مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه عاش فترة قاسية بعد نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018، وصلت به إلى التفكير في إنهاء مشواره، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه أصبح اليوم أكثر تفاؤلا مع استعداده للعودة إلى الدوري الألماني برفقة شالكه.
وكان شالكه قد عاد إلى دوري الدرجة الأولى الألماني في مايو/أيار الماضي، بعد موسم قوي قدمه كاريوس في دوري الدرجة الثانية، في تحول لافت لمسيرة الحارس الذي ارتبط اسمه لفترة طويلة بالأخطاء التي ارتكبها خلال نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد المونديال.. متى تنطلق الدوريات الكبرى لموسم 2026-2027؟list 2 of 2بايرن ميونخ يحسم موقفه من انتقال أوليسي إلى ريال مدريدend of listرحيل عن ليفربول بعد ليلة كييفمثّل نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018 منعطفا حاسما في مسيرة كاريوس، إذ ارتكب حارس ليفربول آنذاك خطأين استغلهما ريال مدريد لتسجيل هدفين، في المباراة التي انتهت بفوز الفريق الإسباني بنتيجة 3-1.
وبعد تلك المباراة، رحل الحارس الألماني عن صفوف "الريدز"، وصيف البطولة حينها، وانتقل إلى بشكتاش التركي، في تجربة لم يشعر خلالها بالسعادة، قبل أن تتراجع مسيرته بشكل واضح خلال السنوات التالية.
وقال كاريوس، في مقابلة مع مجموعة "فونكه" الإعلامية، عن الفترة بين عامي 2018 و2020: "كنت أحيانا أعذب نفسي من أجل الذهاب إلى التدريب، وكنت أحاول فقط أن أقضي يومي بطريقة طبيعية قدر الإمكان".
وأضاف: "حتى اليوم، لا أعرف ما الذي كان يجب علي فعله بشكل مختلف. شعرت بفراغ تام، حتى إنني فكرت في إنهاء مسيرتي، لكنني كنت في الخامسة والعشرين من عمري فقط، ولم أستطع البقاء في المنزل. في تلك المرحلة، شعرت بأن لا أحد سيفهمني".
من القمة إلى القاعولم يتحدث كاريوس كثيرا خلال السنوات الماضية عن الخطأين، وقال الحارس، البالغ من العمر 33 عاما: "حتى تلك اللحظة، كانت مسيرتي تصعد بخطى ثابتة، ثم انهار كل شيء فجأة، ووصلت إلى القاع".
إعلانوتابع: "كان الأمر في غاية الصعوبة، خصوصا أنني كنت في منتصف العشرينيات من عمري آنذاك، ولم أكن قد وصلت إلى مستوى النضج الذي أتمتع به اليوم. وبصراحة، فقدت متعة كرة القدم، ولم تعد لدي الرغبة في التدريب أو اللعب. لقد كانت سنوات عصيبة".
ولجأ كاريوس خلال تلك الفترة إلى مدرب للصحة النفسية، لكنه أوضح أن الأمر لم يساعده على تجاوز الأزمة، وقال: "لم أستطع تخطي الأمر. على مدار السنوات، تمكنت بطريقة ما من الخروج من هذه الحالة المزرية بمفردي".
شالكه يمنحه فرصة جديدةورغم ما عاشه من صعوبات، يرى كاريوس أن تجربته الحالية مع شالكه تمثل فرصة لاستعادة متعة اللعب، مشيرًا إلى القيمة الكبيرة التي يمنحها النادي لجماهيره.
وقال عن اللعب بقميص شالكه: "من غيرهم يستطيع أن يقول إنه يلعب أمام 60 ألف مشجع كل أسبوعين؟ باستثناء نجوم الموسيقى، لا يمكن لأحد فعل ذلك. عليك أن تذكر نفسك بهذا الأمر باستمرار".
ويأمل كاريوس أن تكون عودته إلى البوندسليغا عبر بوابة شالكه بداية مرحلة مختلفة في مسيرته، بعدما تجاوز فترة كادت تدفعه إلى الابتعاد عن كرة القدم نهائيا.