جرحى بهجمات روسية على خاركيف وواشنطن تقر صفقة لأوكرانيا
تاريخ النشر: 3rd, May 2025 GMT
أصيب عشرات في هجمات روسية بالمسيّرات على مدينة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا، في حين أقرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب صفقة معدات عسكرية لكييف بمئات ملايين الدولارات.
وقال عمدة خاركيف إيهور تيريخوف إن 46 شخصا، بينهم طفل، أصيبوا نتيجة هجوم بمسيّرات روسية استهدف المدينة الليلة الماضية.
من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية الأوكرانية اندلاع 10 حرائق في مناطق مختلفة من المدينة جراء القصف الروسي.
وقالت الوزارة إن الحرائق شملت مباني وبنى تحتية مدنية ومستودعات وسيارات ومركبات.
وجاءت الغارات على خاركيف بعد ساعات من هجوم روسي آخر على مدينة زاباروجيا (جنوب شرق) أسفر عن إصابة أكثر من 20 شخصا.
وخلال الأسابيع القليلة الماضية، قتل العشرات في أوكرانيا جراء هجمات روسية، كما سُجلت خسائر في الأرواح في روسيا، وذلك على الرغم من المساعي التي تقوم بها واشنطن لوقف إطلاق النار بين البلدين.
وتشن القوات الروسية والأوكرانية هجمات يومية متبادلة بعشرات المسيّرات. وطالبت كييف بالتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما، في حين قالت موسكو إن ذلك غير ممكن قبل تسوية النقاط محل الخلاف بين الجانبين.
من جهة أخرى، وافقت الإدارة الأميركية مساء أمس الجمعة على توفير التدريب وقطع الغيار لمقاتلات إف-16 التي تسلمتها أوكرانيا العام الماضي.
إعلانوأعلنت الخارجية الأميركية أنها أخطرت الكونغرس بموافقتها على صفقة لأوكرانيا بقيمة 310 ملايين دولار تشمل تزويدها بمعدات وخدمات لصيانة طائرات إف-16.
وقال الوزارة -في بيان- إن الصفقة المقترحة من شأنها تحسين قدرة أوكرانيا على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال ضمان تدريب طياريها بشكل فعال وتعزيز التشغيل البيني مع الولايات المتحدة.
وكانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن قد أعطت الضوء الأخضر للاتفاق ضمن دعم عسكري كبير قدمته لكييف منذ بدء الحرب أواخر فبراير/شباط 2022.
وتأتي الصفقة -التي ستسدد أوكرانيا ثمنها- بعد انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتكررة للدعم العسكري والاقتصادي الذي قدمه بايدن لكييف بمليارات الدولارات.
كما تأتي بعيد توقيع اتفاقية المعادن النادرة بين كييف وواشنطن، التي قال ترامب إنها ستتيح لبلاده استعادة جزء من الأموال التي منحتها الإدارة السابقة لأوكرانيا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.
أما السيدة الأولى، فليست غريبة عن هذه التكهنات فمنذ دخولها البيت الأبيض، لاحقت ميلانيا ترامب نظرية مؤامرة غريبة لا أساس لها من الصحة، تزعم أنها تُستبدل أحيانًا بشبيهة لها في المناسبات العامة.