صحة الدقهلية: اجتماع موسع لمناقشة سبل توفير المستلزمات الطبية الضرورية لمرضى الغسيل الكلوي
تاريخ النشر: 3rd, May 2025 GMT
عقد مسؤولو مستلزمات الكلى المتخصصة بإدارة الكلى بمديرية الصحة بالدقهلية وفريق الميكنة والدعم الفني بوزارة الصحة اجتماعًا لمناقشة سبل توفير المستلزمات الطبية الضرورية لمرضى الغسيل الكلوي.
يأتى ذلك تنفيذًا لتعليمات الدكتور تامر مدكور وكيل الوزارة وتحت إشراف الدكتور أحمد البيلي، وكيل المديرية للطب العلاجي،والدكتور أحمد الموافى مدير إدارة الكلى
حضر الاجتماع صيادلة المستلزمات بوحدات الكلى بالمحافظة، حيث تم طرح ومناقشة التحديات التي تواجه الوحدات في توفيرمستلزمات الغسيل الكلوي، خاصة في حالات الطوارئ.
كما شهد الاجتماع مناقشة تفصيلية لكافة المشكلات المتعلقة بسلاسل الإمداد وتوزيع المستلزمات، مع الاتفاق على وضع آليات لحصر معدلات الاستهلاك الشهري بدقة، وتحديد احتياجات كل وحدة على حدة، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمة دون انقطاع.
وأكد الحاضرون على أهمية التنسيق المشترك بين كافة الجهات المعنية لتحقيق أعلى مستوى من الكفاءة في إدارة الموارد وضمان توافر المستلزمات بشكل دائم، بما يصب في مصلحة المرضى وجودة الرعاية المقدمة لهم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة الصحة صحة الدقهلية الاستهلاك مصلحة حالات الطوارئ الطوارئ المستلزمات الطبية مديرية الصحة الجهات المعنية المستلزمات وكيل الوزارة مرضى الغسيل الكلوي مديرية الصحة بالدقهلية مصلحة المرضى اجتماع موسع مناقشة التحديات سلاسل الامداد الاستهلاك الشهري توفير المستلزمات الطبية مستلزمات الطبية التنسيق المشترك وزارة الصحة إ وحدات الكلى تقديم الخدمة
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.