فتاة ترفع الأذان من مسجد قلعة صلاح الدين .. وهذا هو الحكم الشرعي
تاريخ النشر: 3rd, May 2025 GMT
أثارت إحدى الفتيات الجدل، بعد تداول مقطع فيديو لها وهي ترفع الأذان داخل مسجد قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة.
ورددت الفتاة الأذان بعلو صوتها وتجمعها حولها عدد من المواطنين وعدد من السياح الأجانب، الذين رفعوا هواتفهم لتصوير هذه الفتاة التي ترفع الأذان في مشهد لم نراه من قبل.
ورددت الفتاة الأذان داخل مسجد قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة على النحو الآتي:
الله أكبر الله أكبر.. الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله.. أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة حي على الصلاة، حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.
وقالت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الأصل في العبادات الشرعية فيما يتعلق بالمرأة، الستر والإسرار، ومن ثم فإن مسألة أذان المرأة فيها أوجه عدة.
وأوضحت “ حمام ” في إجابتها عن سؤال : هل يجوز للمرأة أن تؤذن وتقيم الصلاة إذا كانت الجماعة من النساء فى مصنع أو مكان عمل؟، أن هذا الأمر متوقف على عبادة الأذان من المخاطب بها؟ وبعد ذلك، هل إذا أذنت يجوز أم لا؟ وبعد ذلك، عندما تصلي، تصلي بهم كيف تمامًا؟
لماذا يمنع الأذان من المرأة؟وتابعت : وحيث إن العبادات الشرعية فيما يتعلق بالمرأة، الأصل فيه الستر والإسرار، وبالتالي، في عبادة الأذان المخاطب بها الرجال وليس النساء، بمعنى أن الأمر في الأذان في ارتفاع الصوت ونؤذن في الناس وننادي للصلاة.
وأضافت : وقد قال العلماء إن من يحضر الأذان في المسجد يستحب له النظر إلى المؤذن ، فإذا قلنا إن المرأة من المخاطبين بالأذان على سبيل المثال، رغم وجود نصوص شرعية تدل على أن المرأة غير مخاطبة بالأذان، إلا أنه إذا طبقنا هذا على المرأة ، لكان الأمر بنظر السامع للأذان للمرأة وهذا بالتأكيد على غير مقصود المشرع.
وأشارت إلى أن أحد الفقهاء الكبار، الشهاب الرملي وهو فقيه الشافعية يقول يستحب النظر إلى المؤذن حال الأذان تمامًا، فلو استحببنا هذا للمرأة، لأمر السامع، كل من يسمع أذان المرأة وهي تؤذن، ويستطيع أن يراها ، أن ينظر إليها ، وهذا غير مقصود الشارع.
واستطردت : بالعكس، الرجال مأمورون بغض البصر والسيدات مأمورة بالاستتار، ولدينا نصوص صريحة بتؤكد على أن الأذان عبادة مخاطب بها الرجال وليس النساء ، منوهة بأن هناك حديثًا جميلاً في صحيح البخاري ومسلم، سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا حضرت الصلاة، فأذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم".
ولفتت إلى أنه في حديث آخر كذلك يستبعد منه السيدات، لأن لدينا نصوص الشريعة منها ما يكمل بعضها، ومنها العام الذي يرد على عمومي، ثم بعد ذلك يأتي حديث خاص فيخص أحد هذا العام، في حديث ورد عن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ليس على النساء أذان ولا إقامة".
هل يجوز للمرأة الأذان والإقامة؟وأفادت بأن الأذان والإقامة غير مخاطب بهم السيدات، والمثال المذكور في واقعة السؤال : أن جماعة من النساء موجودة في مصنع وكل العاملين فيه سيدات، هل يجوز للمرأة الأذان والإقامة؟، الأصل أن النساء غير مخاطبين بالأذان والإقامة، فإذا كان المصنع قريب منه مسجد أو حتى بعيد، لكن صوته يصل، الغرض من الأذان هو الإعلام بدخول وقت الصلاة فيكفي.
وبينت أنه إذا لم يكن هناك مسجد قريب وكان يتم معرفة وقت الصلاة عن طريق الساعة، فهل يجوز لإحداهن أن تؤذن أو تقيم من أجل الإعلام؟ والمصنع كله سيدات، أن الإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل قال: "إذا أذن يعني من أذن معشر النساء وأقمن للصلاة فلا بأس"، لكن بشروط.
ونبهت إلى أن أول شرط، أن تكون تؤذن بين النساء، أي لا تؤذن في المسجد للسيدات والرجال لا، وألا يسمعها الرجال ، أي أنه لو في المصنع رجل أجنبي لا يسمع سيدة وهي تؤذن، فالأصل إن المرأة لا تؤذن وبالتالي في هذه الحالة هو من يؤذن .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أذان المرأة الأذان والإقامة هل یجوز للمرأة الله أکبر الأذان من
إقرأ أيضاً:
قلعة إسماعية
موقع أثري يقع في دماء والطائيين بمحافظة شمال الشرقية، نقبت فيه جزئيًا بعثة ألمانية عام 1995م، فكشفت عن مواقع وبقايا أثرية تعود إلى فترة حفيت "نهاية الألف الرابع وبداية الألف الثالث قبل الميلاد"، والعصر الحديدي المبكر "الألف الأول قبل الميلاد".
عُثر في موقع "إسماعية 1" على قلعتين تعودان إلى العصر الحديدي المبكر، وقد نُقِّب فيهما جزئيًا لمعرفة ملامحهما المعمارية وتاريخ بنائهما. بُنيت القلعتان من الحجارة على زاوية مرتفعة من قمة تلال صخرية على الطريق الممتد من إبراء إلى وادي الخبة في دماء والطائيين، وتمتد بقاياهما المعمارية على طول منحدرات التلال التي يقطعها هذا الوادي، وهما محصنتان بجدار حجري عند الزاوية المنحدرة. وقد عُثر على أسس جدران القلعتين على مصطبة اصطناعية شُيدت لتكون خطًا دفاعيًا يعوق المهاجمين.
كشف التنقيب في هاتين القلعتين عن كسر فخارية كثيرة تنتمي إلى العصر الحديدي المبكر في عُمان "فترة لزق: 1300 ـ 300 ق.م"، وعُثر على السطح بين بقايا المباني السكنية على فخار منزلي يُنسب إلى العصر الحديدي المبكر.
عُثر في موقع "إسماعية 2" على قبور بهيئة ركام حجري عند حواف بعض الهضاب الصخرية ومنحدراتها، وتحديدًا في الهضبة الصخرية التي تنتهي عند حافة قلعة إسماعية "الموقع إسماعية 1". ويبلغ قطر هذه القبور بين 8 و9 أمتار، وترتفع عن سطح الأرض من 3 إلى 4 أمتار، وبها غرف دفن كروية أو بيضية مكونة من جدارين أو ثلاثة جدران حلقية، بُنيت من حجارة الوادي والحجر الجيري الموجود في الهضبات الصخرية التي بُنيت عليها، ولها مداخل قوسية أو شبه منحرفة على مستوى منخفض، ارتفاعه بين 50 و60 سم، وعرضه بين 40 و60 سم.
المصدر: الموسوعة العمانية ـ الطبعة الأولى ـ الجزء الأول ـ ص223