شباب الأهلي يمهد الطريق إلى «الرباعية التاريخية»
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
مصطفى الديب، معتصم عبدالله (أبوظبي)
احتفل شباب الأهلي بالتتويج بلقب «دوري أدنوك للمحترفين» لكرة القدم موسم 2024-2025، مستفيداً من تعثر الشارقة منافسه المباشر والوحيد، وصيف الترتيب، بالخسارة أمام مضيفه الوحدة 0-3 في المباراة التي أُقيمت على استاد آل نهيان، ضمن «الجولة 23».
وكان «الفرسان» المتصدر بـ56 نقطة، تعرض لخسارته الأولى في مشوار الدوري، أمام الوصل 1-2 مساء أمس الأول، ضمن الجولة ذاتها على ملعب زعبيل، ليبقى الفريق بحاجة إلى نقطة واحدة لحسم التتويج بالدرع قبل ثلاث جولات من نهاية المسابقة.
وجاءت هدية «العنابي» المنتظرة بتغلبه على الشارقة بـ «ثلاثية» نظيفة، سجلها فاكوندو دانييل في الدقيقة 28، وجادسوم دا سيلفا في الدقيقة 34، وإبراهيما ديارا في الدقيقة 87، ليرفع الوحدة رصيده إلى 41 نقطة في المركز الثالث، فيما تجمد رصيد الشارقة عند 45 نقطة في المركز الثاني.
ومنح فارق النقاط الـ11 بين شباب الأهلي «المتصدر» بـ 56 نقطة، والشارقة «الوصيف» برصيد 45 نقطة، «اللقب التاسع» لـ «الفرسان» في تاريخه، بعد مواسم 1974-1975 و1975-1976 و1979-1980 و2005-2006 و2008-2009 و2013-2014 و2015-2016 و2022-2023 و2024-2025، وفض شباب الأهلي الشراكة مع الوصل «8 ألقاب»، ليصبح وصيفاً في قائمة الأكثر تتويجاً خلف العين صاحب الرقم القياسي «14 لقباً».
ويمهد تتويج الدوري الطريق أمام شباب الأهلي للاحتفال بـ«رباعية تاريخية» في موسم 2024-2025، حيث بدأ «الفرسان» الموسم بحصد كأس السوبر على حساب الوصل، بالفوز 4-1 بركلات الترجيح، بعد التعادل 2-2 في المباراة التي أُقيمت على استاد آل مكتوم.
وفي 16 يناير 2025، أضاف شباب الأهلي لقباً ثانياً بالتتويج بدرع التحدي ضمن «السوبر الإماراتي القطري»، بالفوز على الريان 3-1، في استاد أحمد بن علي بالعاصمة القطرية الدوحة.
ومع التتويج بالدوري، يضع «الفرسان» نصب عينيه اللقب الرابع، حين يواجه الشارقة في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة مساء الجمعة المقبل على استاد محمد بن زايد، في سعيه لـ «فك الشراكة» مع «الملك» على صدارة الأكثر تتويجاً بلقب «الكأس الأغلى» «10 ألقاب لكل فريق حالياً».
ورفع شباب الأهلي رصيده إلى 35 لقباً في تاريخه، بدأها بالدوري في موسم 1974-1975، وصولاً إلى اللقب الحالي موسم 2024-2025، توزعت بين 10 ألقاب لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، و9 ألقاب للدوري، و7 ألقاب لكأس السوبر، و5 ألقاب لكأس المحترفين، ولقب للدوري المشترك، 3 ألقاب على صعيد السوبر الإماراتي المغربي، والسوبر الإماراتي القطري».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أدنوك للمحترفين شباب الأهلي الوحدة الشارقة
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.