مصرع فتاة وإصابة أخرى في حادث تصادم بشبرا الخيمة
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
لقيت فتاه مصرعها وأصيبت أخرى في حادث تصادم سيارة ميكروباص بشارع 15 مايو بحي شرق شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، وجرى نقلهما إلى المستشفى لاتخاذ اللازم، وحُرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية، إخطارا من شرطة النجدة يفيد وقوع حادث تصادم سيارة ميكروباص بفتاتين بشارع 15 مايو بحي شرق شبرا الخيمة وفي حالة خطيرة.
انتقلت على الفور الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية وسيارة الإسعاف إلى مكان الحادث وتبين من المعاينة والتحريات الأولية مصرع فتاه وإصابة الأخرى، وجرى نقلهم إلى المستشفى للعلاج واتخاذ اللازم والتحفظ على جثمان المتوفاه لحين ورود تقرير الطب الشرعي وتصريح النيابة العامة بشأن دفن الجثمان.
وكلفت إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن القليوبية بإشراف اللواء محمد السيد مدير إدارة البحث الجنائي بالتحرى عن الواقعة وظروفها وملابساتها وحُرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مديرية أمن القليوبية محافظة القليوبية حادث تصادم حادث تصادم سيارة ميكروباص تصادم سيارة ميكروباص
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.