إعادة الاعمار: من تخاريف المهندسين الي الحقيقة الغائبة
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
امتلات الاسافير بمبادرات عدة من افراد وجماعات ،ممن يعملون بدول الخليج وامريكا واوربا،عبر التواصل ب"الزوم"،ويكون المشاركون بها ممن تربطهم علاقات مهنية او سياسية،او اجتماعية.وهذه المبادرات خيالية،وليست لشخص ملم بالواقع علي الأرض في السودان.وهناك مكاتب استشارية قدمت أوراقا علي الشبكة العنكبوتية،متوقعة ان تنال نصيبها مما يمكن ان يقدم من مساعدات لاعادة الاعمارمن دول الإقليم او اوربا او أمريكا.
وكان التركيز علي مبني المطار،وبعضهم نادي بالإسراع علي تنفيذ المطار الجديد.
اظن اننا في هذه المرحلة،علينا ان نركز علي تشغيل البنية الأساسية من مياة وكهرباء،
علما بان الدولة خلال فترة الإنقاذ ،ركزت علي المباني الحكومية البزخية،كالقصر الئاسي،وقصر للبشير بسفارة السودان باثيوبيا،ونادي للاستخبارات والامن،ومباني اخري مشابهة،بدلا عن تطوير مشاريع المياة،حيث ان العاصمة تعيش بين ثلاث انهرنطيفة،وقريبة جدا من سكن غالبية سكان الولاية.
ساهم المهندسون الموالون للنظام ،والذين عادوا من السعودية،عند بداية حكم الانقاذ،وبدون خبرة، في اعتلاء هرم الدولة الإداري،وساهموا في تدميرما كان موجودا.
أي مبادرات لاعادة الاعمار يجب ان تاتي من منظمات المجتمع المدني السودانية،ولجان المقاومة الي اكتوت بنار الحرب،وظلت صامدة.،وهي التي تعبر عن ماتريد من إعادة الاعمار.لانريد ان نكرر هيمنة الخارج بدول اوربا وامريكا،في تشكيل الدولة بعد الثورة.السودان ملئ بالخبرات الهندسية اللازمة لاعادة الاعمار،وبتصورات واقعية.
ولعلي هنا اذكر تجربة المهندسة فدوي الدسوقي،والتي رشحتها فوي الحرية والتغيير في أمريكا لتولي منصب مدير التخطيط العمراني ،والمعاناة التي وجدتها من لتلم باطراف مايدور حتي تتمكن من وضع تصور يتماشي مع روح الثورة.(متاح علي الشبكة العنكبوتية).
يوسف ادريس
yidries@hotmail.com
المصدر
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية
ألمانيا – أعرب أرمين بابيرغر، مدير عام شركة “راينميتال” الألمانية للصناعات العسكرية، عن اعتقاده بأنه يجب على أوروبا إعادة تسليح نفسها بنفسها دون الاعتماد على ترسانة الأسلحة الأمريكية.
أفادت بذلك قناة CNBC التلفزيونية، ونوهت بأن الحكومات الأوروبية زادت ميزانياتها الدفاعية إلى أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة. ووفقا للقناة الأمريكية، أخذت هذه الدول ليس فقط في النظر إلى روسيا كتهديد يتجاوز حدود أوكرانيا، بل وبدأت أيضا تشكك في الضمانات الأمنية التي توفرها الولايات المتحدة.
وصرح بابيرغر للقناة بأنه يتعين على أوروبا الاعتماد على نفسها فقط، لأن أحجام إنتاج الذخيرة في الولايات المتحدة لا تلبي الطلب العالمي، ومخازن الأسلحة الأمريكية قد استُنزِفت.
وقال: “أعتقد أننا بحاجة إلى مضاعفة الإنتاج في أوروبا، لأن المستودعات الأمريكية ليست ممتلئة تماما. مخزونات السلاح في أمريكا تبلغ حوالي 20-30%”.
وأكد أن الولايات المتحدة تعمل حاليا على زيادة إنتاج الأسلحة لتلبية احتياجاتها الخاصة، وينبغي على أوروبا أن تفعل الشيء نفسه.
وأضاف مدير عام أكبر الكونسورتيومات الدفاعية في ألمانيا، والذي يعد أحد الموردين الرئيسيين للأسلحة لحلف الناتو والقوات الأوكرانية: “خلال السنوات العشر القادمة، يتعين علينا القيام بالكثير وإنتاج الكثير هنا”.
وأشار بابيرغر إلى نمو حجم طلبات شركة ‘راينميتال’، والذي سيتجاوز بحسب تقديراته 100 مليار يورو بحلول نهاية العام.
وترى القناة التلفزيونية أن ازدهار إعادة التسلح في أوروبا تعيقه حاليا القدرة الصناعية، وليس الإرادة السياسية أو الميزانيات. ووفقا لها، يجب على أوروبا أن تثبت قدرتها على إعادة بناء القاعدة الصناعية اللازمة لترجمة الالتزامات السياسية إلى قدرات عسكرية.
وتشهد مخزونات السلاح في الولايات المتحدة حالة من الاستنزاف والضغط الحاد نتيجة العمليات العسكرية المستمرة وهدر الذخائر المتقدمة بكثافة.
وبحسب تقديرات مراكز الأبحاث مثل (CSIS) استهلك الجيش الأمريكي في عملياته الأخيرة ضد إيران والالتزامات الدولية الأخرى أكثر من نصف مخزونه من بعض الأنظمة الحيوية. وتم تسجيل أقصى حد من النقص في صواريخ Tomahawk، وصواريخ الدفاع الجوي Patriot، ومنظومات اعتراض الصواريخ THAAD، إلى جانب صواريخ HIMARS والذخائر الموجهة بدقة.
ورغم تأكيد البنتاغون على كفاية السلاح للسيناريوهات الحالية، يحذر الخبراء من “ثغرة ضعف” خطيرة قد تؤثر في قدرة واشنطن على الردع أو خوض نزاع عالي الكثافة في جبهات أخرى، لا سيما في منطقة غرب المحيط الهادئ (أمام الصين).
المصدر: RT