إحالة المتهم بالتعدى على الطفلة مريم بشبين القناطر للجنايات
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
أحالت جهات التحقيق فى شبين القناطر بمحافظة القليوبية، قضية التعدى على الطفلة مريم 9 سنوات مقيمة بقرية العطارة، والمتهم فيها خفير خصوصي في أحد الأعمال الإنشائية في القرية لمحكمة الجنايات، وذلك بعد انتهاء النيابة العامة من التحقيقات واكتمال أركانها، كما تم إعداد مذكرة من النيابة الكلية وإحالة القضية لتحديد جلسة لنظرها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتهم.
وفي وقت سابق جدد قاضي المعارضات بمحكمة شبين القناطر في محافظة القليوبية حبس خفير خصوصي يعمل في أحد المواقع الإنشائية بقرية العطارة، التابعة لدائرة المركز، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وأمر بعرض الطفلة على لجنة ثلاثية من مصلحة الطب الشرعي بزينهم.
وكشف تقرير الطب الشرعي بشأن فحص الطفلة "مريم" من قرية العطارة في شبين القناطر بمحافظة القليوبية، ثبوت عذريتها بعد الاعتداء عليها من قبل خفير خصوصي بأحد الوحدات الإنشائية للوحدة الصحية بالقرية، كما أثبت وجود سحجات وكدمات متفرقة بالجسد، كما تم عرض التقرير على جهات التحقيق لإرفاقه بالقضية، كما تم مناقشة طبيب مستشفى الشاملة الذي كتب التقرير المبدئي.
وكانت أمرت جهات التحقيق بمركز شرطة شبين القناطر بمحافظة القليوبية، بحبس خفير أمن إداري لإحدى الوحدات الإنشائية بالوحدة الصحية بقرية العطارة بدائرة المركز، 4 أيام على ذمة التحقيقات، لتعديه على طفلة تدعى مريم وتبلغ من العمر 9 سنوات، كما أمرت بعرضها على الطب الشرعي.
وجرى نقل الصغيرة للمستشفى وحرر محضر بالواقعة، وتولت الجهات المعنية التحقيق والتي أمرت بالتحفظ على المتهم، لحين ورود تحريات المباحث الجنائية حول الواقعة وملابساتها.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اخبار القليوبية اخبار محافظة القليوبية أمن القليوبية الطفلة مريم شبين القناطر عذرية التعدي علي طفلة طفلة شبين القناطر شبین القناطر
إقرأ أيضاً:
طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق المحامي طارق العوضي، على واقعة اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، مؤكدًا أن هناك مجموعة من الثوابت القانونية التي يجب التأكيد عليها، وفي مقدمتها قرينة البراءة.
وأوضح "العوضي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن المتهم، أيًا كانت التهمة المنسوبة إليه، يظل بريئًا حتى يصدر بحقه حكم قضائي نهائي وبات، مشددًا على أن من حق أي متهم أن يكون له محامٍ يدافع عنه، وأن منظومة العدالة تضمن له هذا الحق.
وأضاف: "لسنا قضاة ولا نملك الحكم قبل القضاة"، مشيرًا إلى أن القضية محل التحقيق تمر بمراحلها القانونية الطبيعية، حيث قامت أجهزة البحث الجنائي بدورها، وتم ضبط المتهمة وإجراء التحريات، ثم عرض ما توصلت إليه جهات البحث على النيابة العامة التي تتولى التحقيق.
وأشار إلى أن النيابة العامة ستصل إلى حقيقة الواقعة من خلال التحقيقات، ثم يُعرض الأمر على القضاء ليقول كلمته، مؤكدًا أن للمتهمة حق الدفاع، وأن لمحاميها الحق في عرض دفوعه، كما أن النيابة العامة ستقدم ما لديها من أدلة، وفي النهاية يكون الفصل للقضاء.
وأكد أن الجريمة، حال ثبوتها، بشعة ولا يمكن تبريرها تحت أي مسمى، خاصة عندما تكون بين أصل وفرع، في إشارة إلى العلاقة بين الأم وابنتها، مشددًا على أن الظروف الشخصية أو النفسية التي قد تُعرض أمام المحكمة لا تمثل تبريرًا للجريمة، وإنما تترك للمحكمة تقديرها وفقًا للقانون.
وكشف عن معرفته السابقة بالمحامية سالي الجباس، مشيرًا إلى أنه تدخل في عام 2022، برفقة عدد من زملائه، لإنقاذها من محاولة انتحار، مشيرًا إلى تعرضها لاحقًا لوفاة ابنتها بعد أزمة صحية كبيرة، مؤكدًا أن ذكر هذه الظروف ليس بهدف تبرير الجريمة، وإنما من حق الدفاع عرضها أمام المحكمة لتقييمها.
وشدد على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات وحكم القضاء، مؤكدًا أن المحامين مهمتهم الدفاع في القضايا التي يقبلون الترافع فيها، وإنه لا يجوز استباق الأحداث أو إصدار أحكام قبل أن تقول جهات التحقيق والقضاء كلمتها.