عاجل - مجلس الوزراء يوافق على إضافة شهداء ومصابين جدد إلى صندوق تكريم الشهداء والضحايا
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
نشرت الجريدة الرسمية قرار مجلس الوزراء بالموافقة على إضافة عدد من الشهداء والمصابين من الضباط والعاملين المدنيين في الحروب السابقة إلى صندوق تكريم الشهداء والضحايا والمفقودين والمصابين من العمليات الحربية والإرهابية والأمنية، بالإضافة إلى أسرهم.
تفاصيل القرارأوضح القرار إضافة 401 شهيد و14 مصابًا من الضباط والعاملين المدنيين بالقوات المسلحة الذين شاركوا في الحروب السابقة.
كما تم إضافة 13 متوفى و24 مصابًا من الضباط العاملين بالمادة (31) من قانون التقاعد والتأمين والمعاشات للقوات المسلحة.
كما تم تعديل نسبة العجز لعدد 6 من الضباط المصابين الذين تم إدراجهم ضمن قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 79 لسنة 2023.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مجلس الوزراء تكريم الشهداء العمليات الحربية القوات المسلحة صندوق التكريم من الضباط
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.