مجلس التعاون: حقل الدرة ملكية مشتركة بين المملكة والكويت فقط
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
عقد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعه الاستثنائي السابع والأربعين، اليوم، برئاسة وزير الخارجية بدولة الكويت رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري عبدالله علي عبدالله اليحيا.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وشارك في الاجتماع وزير دولة بوزارة الخارجية بدولة الإمارات خليفة بن شاهين المرر، ووزير الخارجية بمملكة البحرين عبداللطيف بن راشد الزياني، ونائب وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية وليد بن عبدالكريم الخريجي، ووزير الخارجية بسلطنة عُمان بدر بن حمد البوسعيدي، ووزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة قطر سلطان بن سعد المريخي، ونائب وزير الخارجية بدولة الكويت الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد عبدالله البديوي.
#الرياض | نيابة عن سمو وزير الخارجية.. معالي نائب وزير الخارجية #وليد_الخريجي @W_Elkhereiji يشارك في الاجتماع الاستثنائي الـ47 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المنعقد عبر تقنية الاتصال المرئي. pic.twitter.com/IA4cOGuqpf— وزارة الخارجية(@KSAMOFA) May 6, 2025نتائج الاجتماعوبعد مناقشة هذه التطورات، تم التوصل إلى ما يلي:
أخبار متعلقة "الخريجي" ونظيره التركي يرأسان اجتماع اللجنة السياسية بمجلس التنسيقنائب وزير الخارجية يشارك في اجتماع المجلس الوزاري الخليجي1. أكد المجلس الوزاري قرارات المجلس الأعلى في دورته الـ(45) في ديسمبر (2024م)، وقرارات المجلس الوزاري في الدورات السابقة، بشأن الوضع في العراق، واطلع على الإحاطة بشأن مستجدات ملف ترسيم الحدود البحرية لما بعد العلامة (162) بين دولة الكويت وجمهورية العراق.
2. شدد المجلس الوزاري على وجوب احترام العراق لسيادة الكويت ووحدة أراضيها، والالتزام بالتعهدات والاتفاقيات الثنائية والدولية وجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وخاصة قرار مجلس الأمن رقم (833) (1993م) بشأن ترسيم الحدود الكويتية -العراقية البرية والبحرية، ودعا إلى استكمال ترسيم الحدود البحرية بين البلدين لما بعد العلامة البحرية (162)، وفقًا لقواعد ومبادئ القانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام (1982).
البيان الصادر عن الاجتماع الاستثنائي الـ (47) للمجلس الوزاري لمجلس التعاون بشأن مستجدات ملف ترسيم الحدود البحرية بين دولة الكويت وجمهورية العراق لما بعد العلامة 162، والُمنعقد اليوم الثلاثاء 08 ذو القعدة 1446هـ، الموافق 06 مايو 2025م.@mofauae @bahdiplomatic @KSAMOFA... pic.twitter.com/jf5BmDwOyV— مجلس التعاون (@GCCSG) May 6, 2025
3. شدد المجلس الوزاري على أهمية إحراز تقدم إيجابي فيما يتعلق بترسيم الحدود البحرية بين دولة الكويت وجمهورية العراق وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام (1982)، وقواعد ومبادئ القانون الدولي، مؤكدًا أهمية الالتزام التام للجنة الفنية والقانونية المشتركة لترسيم الحدود البحرية لما بعد العلامة رقم (162) بما تضمنته محاضرها كافة.
4. أكد المجلس الوزاري رفضه القاطع لأي مساس بسيادة الكويت على جميع أراضيها والجزر والمرتفعات التابعة لها، وكامل مناطقها البحرية.
5. أكد المجلس الوزاري مجددًا قرارات المجلس الأعلى في دورته الـ(45) في ديسمبر (2024م)، وقرارات المجلس الوزاري في الدورات السابقة، بشأن حقل الدرة.
6. أكد المجلس الوزاري أن حقل الدرة يقع بأكمله في المناطق البحرية لدولة الكويت، وأن ملكية الثروات الطبيعية في المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة الكويتية - السعودية، بما فيها حقل الدرة بكامله، هي ملكية مشتركة بين الكويت والمملكة العربية السعودية فقط، ولهما وحدهما كامل الحقوق لاستغلال الثروات الطبيعية في تلك المنطقة، وفقًا لأحكام القانون الدولي واستنادًا إلى الاتفاقيات المبرمة والنافذة بينهما.
7. أكد المجلس الوزاري رفضه القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في هذا الحقل أو المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بحدودها المعينة بين الكويت والمملكة العربية السعودية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الكويت مجلس التعاون حقل الدرة المملكة الكويت ترسيم الحدود البحرية بين الكويت والعراق المجلس الوزاری الخارجیة بدولة لمجلس التعاون وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
انتهاك صارخ.. حكماء المسلمين يدين تجدد الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن
أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدًا رفضه القاطع لكل ما من شأنه المساس بسيادة الدول، أو تهديد أمنها واستقرارها، أو تعريض سلامة المدنيين والمنشآت الحيوية للخطر.
وأكِّد مجلس حكماء المسلمين أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتقوض أسس حُسن الجوار، وتهدد الأمن والسلم الإقليميين، بما يستوجب موقفًا دوليًّا حازمًا يضع حدًّا لمثل هذه الاعتداءات، ويصون سيادة الدول، ويحفظ أمن المنطقة واستقرارها، ويجنب شعوبها مخاطر التصعيد.
وجدِّد مجلس حكماء المسلمين تضامنه الكامل مع مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسيادتها.
اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصىوأدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية، مؤكدًا أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذَّر الأزهر الشريف من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى- عز وجل - أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.