“أدنوك” تستكمل بنجاح أول إصدار لصكوك دولية بقيمة 1.5 مليار دولار
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
استكملت شركة “أدنوك مربان سكوك ليمتد”، “الشركة المُصدِرة”، بنجاح إطلاق إصدارها الأول من شهادات الصكوك المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية بغرض التمويل بالاستدانة من أسواق المال العالمية “الصكوك”، وذلك ضمن برنامجها للصكوك الدولية “البرنامج”.
وتعد شركة “أدنوك مربان آر إس سي المحدودة” “أدنوك مربان” المملوكة بالكامل لشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” ش.
وتم إصدار الصكوك في سوق الأوراق المالية الدولية في بورصة لندن بقيمة أساسية تبلغ 1.5 مليار دولار تُستحق في 6 مايو 2035، وبمعدل ربح سنوي نسبته 4.75% يتم دفعه بشكل نصف سنوي.
وشهد الإصدار اهتماماً كبيراً من المستثمرين في أسواق الاستثمار الإسلامية الأساسية، مما يؤكد ثقة السوق في الجودة الائتمانية الاستثنائية لشركة “أدنوك” وإستراتيجيتها المرنة عبر دورات أسعار السلع.
وتم تسعير الإصدار بنجاح في 28 أبريل 2025 عند واحد من أدنى هوامش الإصدار الجديدة للسندات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في المنطقة، وبأدنى هامش سعر على الإطلاق في المنطقة لسندات الشركات الصادرة بالدولار والتي تمتد فترة استحقاقها لعشر سنوات.
ويمثل هذا الإصدار الناجح فرصة إستراتيجية لتنويع مصادر التمويل الخاصة بـ أدنوك وتوسيع قاعدة مستثمريها، وهو جزء من إستراتيجية تمويل منضبطة تستند إلى الإصدار الأول لسندات أدنوك مربان العالمية متوسطة الأجل في سبتمبر 2024، وإلى اتفاقية تسهيل “التمويل الأخضر” التي تم توقيعها في يونيو 2024.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.