د.ابراهيم الصديق على يكتب: إشارات على خطاب البرهان
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
هذا خطاب مهم فى سياقه ودلالاته وتوقيته ، و أدى رسالته بوضوح ..
– جاء الخطاب مختصراً ومباشراً دون أى استدراكات ، واستحضر تاريخ الأمة وراهنها ومستقبلها (شعب حضارات ، استهداف منشات مدنية وعسكرية ، والانتصار قادم) مع قسم مغلظ..
– الثبات فى الوقوف وملامح الوجه ونبرة الكلمات ، اعطى إحساس بالثقة والتماسك ، مع الجدية والعزم.
– مكان البيان وخلفيته ، وحركة الشارع العادية ، كلها رمزية للتحدي ، فرغم ألسنة اللهب والدخان ، فالحياة ماضية وكما قال البرهان (لن تخيفنا)..
– اختار المخرج زاوية مميزة ، وكانت لقطات المصور أكثر ثباتاً ، وكذلك الفنيين فى الصوت ، لهم التحية وكل فريق العمل ، فالتصوير فى مكان مفتوح تحدياته كبيرة ، من زوايا وضوء الشمس وضوضاء المكان ، ومع ذلك انجزوا المهمة بإحتراف ومهنية..
– ركز الخطاب على مخاطبة الراي العام الداخلى ، بينما اورد مجلس الأمن والدفاع التفاصيل للداخل والخارج ، واعتقد اننا بحاجة إلى بيانين آخرين:
* بيان من رئيس مجلس الوزراء ، للتاكيد على انفاذ قرارات مجلس الأمن و الدفاع واعطاء جرعة معنوية ، كما أن ظهور رئيس الوزراء يعطى دلالة كجانب مدني وتنفيذي ظل غائباً..
* بيان من وزارة الخارجية السودانية تتم فيه مخاطبة المجتمع الدولي بحيثيات القرارات وطبيعتها..
د.ابراهيم الصديق على
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.
ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.
وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.