صدى البلد:
2026-07-24@04:10:08 GMT

الأزهر يتقدم على 199 جامعة في التصنيف العالمي

تاريخ النشر: 30th, June 2025 GMT

كرَّم الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور أشوين فرنانديز، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا في تصنيف QS؛ «جامعة الأزهر» بحضور لفيف من رؤساء الجامعات المصرية الحكومية، والخاصة، والأهلية، والتكنولوجية؛ لتقدمها في تصنيف QS في نسخته الجديدة للعام 2025م، ضمن أفضل (1200) جامعة على مستوى العالم.

مجلس جامعة الأزهر: الهجرة النبوية دروس في الأمل.. وتعازينا لأهالي فتيات السنابسةملتقى المرأة بالجامع الأزهر يناقش بدائل العمرة وأولويات البر المجتمعي

وتسلم تكريم جامعة الأزهر الدكتور سيد بكري، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب؛ لتميزها ووجودها ضمن أفضل (1200) جامعة على مستوى العالم في ترتيبها العالمي (1001).

وأعلن الدكتور سيد بكري عزم الجامعة المضي قدمًا في سبيل تبوء مكانتها العالمية اللائقة بها، مشيدًا بجهود مركز التميز الدولي بجامعة الأزهر في دعم مسيرة الجامعة بمختلف أنواع التصنيفات المحلية والإقليمية والدولية.

طباعة شارك جامعة الأزهر الأزهر الشريف التعليم العالي الجامعات المصرية الحكومية الشرق الأوسط تصنيف QS

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جامعة الأزهر الأزهر الشريف التعليم العالي الجامعات المصرية الحكومية الشرق الأوسط تصنيف QS جامعة الأزهر

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره