الدبيبة يستقبل المشاركين في اجتماع «مجلس أمناء معهد التخطيط العربي»
تاريخ النشر: 30th, June 2025 GMT
استقبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، اليوم الأحد بديوان رئاسة الوزراء، المشاركين في اجتماع مجلس أمناء معهد التخطيط العربي، الذي تستضيفه العاصمة طرابلس لأول مرة منذ تأسيس المعهد قبل أكثر من خمسين عاماً.
وشهد اللقاء حضور وزراء وممثلين رفيعي المستوى من دول عربية من بينها الكويت، المغرب، البحرين، السودان، العراق، الأردن، الصومال، موريتانيا، جيبوتي، سلطنة عمان، ومصر، إلى جانب وزير التخطيط المكلف محمد الزيداني.
وأعرب الضيوف عن تقديرهم لحكومة الوحدة الوطنية على استضافتها للاجتماع ودعمها المستمر لأنشطة المعهد، مشيدين بمستوى التنظيم، ومؤكدين أن استضافة طرابلس لهذا الحدث العربي المهم تعكس حالة الاستقرار المتنامية في ليبيا وقدرتها على استضافة الفعاليات الإقليمية بكفاءة واقتدار.
وأكد رئيس مجلس الوزراء خلال اللقاء دعم ليبيا الكامل لأنشطة وبرامج المعهد، وحرصها على المساهمة في مجالات التدريب، وبناء القدرات، وتبادل الخبرات بين الدول العربية، مشددًا على أهمية ربط أدوات التخطيط الاستراتيجي بأهداف التنمية المستدامة في المنطقة.
كما عبّر الوزراء المشاركون عن إعجابهم بما لمسوه من مؤشرات على تحسن الوضع العام في ليبيا، معتبرين أن التجربة الليبية تمثل نموذجًا ملهمًا في مواجهة التحديات والمضي نحو الاستقرار والتقدم.
يُذكر أن معهد التخطيط العربي، الذي تأسس عام 1972 ويقع مقره في الكويت، يعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية، ويُعنى بدعم جهود التخطيط والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية من خلال التدريب والبحوث والدراسات المتخصصة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الدبيبة حكومة الوحدة الوطنية معهد التخطيط العربي
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.