قرار عاجل بشأن سرقة سلاح «رجل مهم» داخل مول شهير بالشيخ زايد
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
تباشر جهات التحقيق المختصة تحقيقات موسعة مع جامعة قمامة متهمة بسرقة حقيبة عضو هيئة قضائية تحتوي على سلاحه الناري من داخل مول شهير بمدينة الشيخ زايد.
وكشفت التحقيقات أن بلاغًا ورد للأجهزة الأمنية من عضو بهيئة قضائية باكتشافه سرقة حقيبته أثناء تواجده داخل مول شهير بمدينة الشيخ زايد وذكر أن الحقيبة بدخلها سلاح ناري مرخص وعدد من الطلقات، ومحفظة بها كروت شخصية، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل البلاغ، وتم تشكيل فريق بحثي كما تم تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط المول وداخله.
نجحت التحريات في تحديد هوية مرتكب الواقعة، وتبين انها سيدة فتم إلقاء القبض عليها وإعادة المسروقات، واعترفت المتهمة أمام جهات التحقيقات بأنها تعمل جامعة خردة، وأنها اثناء تواجدها داخل المول شاهدت حقيبة يد ملك المجني عليه فاعتقدت امتلاءها بالأموال، وهو ما جعلها تقدم على سرقتها ووجدت بداخلها سلاح ناري باعته بمبلغ 1000 جنيه .
قررت النيابة المختصة حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة السرقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سرقة سرقة سلاح مول شهير الشيخ زايد مول شهیر
إقرأ أيضاً:
تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.
وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.
وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.
وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.
وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.
من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.
وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.
هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.
وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.