اليمن طوال تاريحه لم يعتدي على أحد وكان دائما يدافع عن نفسه وعن المظلومين والمستضعفين من أمته أمام عنجهية المستكبرين وطمع الطامعين ولم تهزمه أي قوة استعمارية احتلالية وكل المعتدين يجهلون اليمن وتاريخه العريق الا من جربوه ولا فرق هناء بين قريب وبعيد وعلى من لا يفهم ان يسأل الاتراك والانجليز وهذا تاريخ غير بعيد .
بعد ما تحدث ترامب جاء بيان الخارجية العمانية وستكثر التأويلات والتوظيف للحدث والقراءات حسنة النية وسيئة النية لكن هذا ليس مهم وما ينبغي التأكيد عليه في هذا كله ان الاسناد لغزة وفلسطين في مواجهة حرب الإبادة الصهيونية ومحاولات اخراج الفلسطينيين من ارضهم لا علاقة له بما تم التفاهم عليه مع أمريكا عبر الوساطة العمانية .
أمريكا كما هي عادتها تخفي الاسباب الحقيقية لعدوانها وتحاول ان تظهر انها تحمي الشعوب والبحار والتجارة الدولية وما الى هنالك من المسميات في حين ان الحقيقة والهدف من ارسال اساطيلها وحاملات طائراتها وبوارجها ومدمراتها هي لحماية كيان العدو الصهيوني .
لأمريكا اساليب ووسائل تستخدمها لعدوانها على اليمن الذي تعرض لعدوان غير مسبوق منذ مارس 2015م .. استخدمت الادوات الاقليمية ومرتزقة الداخل وجلب مرتزقة من امريكا اللاتينية مرورا بأوروبا حتى افريقيا وكان المال النفطي السعودي والاماراتي هو المحرك وربما ما خفي كان أعظم .
عموما اليمن وشعبه دعاة سلام والحروب العدوانية كانت دائما تفرض عليه ولا يقبل الاثم والعدوان والظلم والبغي والطغيان وليس هناك ظلما أكبر مما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب ابادة وتهجير منذ النكبة وحتى طوفان الاقصى واليمن لن يتوقف عن اسناد غزة حتى يتوقف العدوان والابادة والحصار .
القيادة اليمنية وضحت موقفها وتركت الاختبار للميدان وامريكا التي تبعد الآف الاميال لتعتدي على اليمن يجب التعامل معها بحذر بعد أن اثبتت ان لاعهد ولا ميثاق لها والقياس على أساس الأفعال وليس الاقوال والايام ستبين ذلك.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
أسعار البنزين والسولار.. مفاجأة بعد تأجيل اجتماع لجنة تسعير الطاقة
مع كل تحرك تشهده الأسواق العالمية بخصوص أسعار الطاقة، تتجدد تساؤلات المواطنين بشأن مصير أسعار البنزين والسولار في السوق المحلية، وسط مخاوف من انعكاس التغيرات الدولية على أسعار البنزين والسولار.
وخلال الفترة الأخيرة كشفت المؤشرات عدم وجود أي تحريك جديد في أسعار الوقود، واستمرار العمل بالأسعار المعلنة، في ظل متابعة مستمرة من الجهات المعنية لتطورات الأسواق العالمية واتخاذ القرارات وفقًا للآليات المعتمدة، بما يحقق التوازن بين المتغيرات الاقتصادية وحماية المواطنين.
ورد المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، على سؤال هل الفترة المقبلة سيكون هناك تحرك بأسعار السولار والبنزين، وقال لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية لم تجتمع، وأن الاجتماع كان مقرر له في بداية الشهر الحالي، لكن لم تجتمع.
وطمأن المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، المواطنين بشأن أسعار الوقود، مؤكدًا أنه لا يتوقع أي زيادات خلال الشهرين المقبلين، في ظل عدم انعقاد لجنة التسعير التلقائي حتى الآن، إلى جانب توافر احتياجات السوق من المنتجات البترولية خلال فصل الصيف.
لا تحريك للأسعار خلال الفترة الحالية
أكد المهندس أسامة كمال أنه لا يتوقع صدور قرار بزيادة أسعار الوقود خلال الشهرين المقبلين، موضحًا أن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية لم تعقد اجتماعها المقرر حتى الآن.
أشار إلى أن الحكومة تعاقدت مسبقًا على كميات من المواد البترولية تكفي احتياجات فصل الصيف، وأن ذلك كان في شهر مارس وإبريل بما يدعم استقرار السوق ويقلل الضغوط على الإمدادات.
وأوضح أن التوترات الإقليمية تؤثر على أسواق الطاقة العالمية وترفع أسعار المنتجات البترولية، لكنه أكد أن هذه الظروف لن تستمر بشكل دائم.
وشدد على أن أي قرار بشأن أسعار الوقود يراعي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، نظرًا لتأثيره المباشر على أسعار السلع والخدمات ومستوى معيشة المواطنين.
تُراجع لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية أسعار الوقود بشكل دوري، وفقًا لمجموعة من المتغيرات، أبرزها أسعار النفط العالمية وسعر صرف الجنيه مقابل العملات الأجنبية وتكاليف الإنتاج، مع مراعاة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية قبل اتخاذ أي قرار.