الفايز يبحث مع السفير التركي الاوضاع الراهنة في المنطقة
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
صراحة نيوز ـ بحث رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، خلال لقائه اليوم الأربعاء، مع السفير التركي لدى المملكة يعقوب جايماز أوغلو، الأوضاع الراهنة في المنطقة، وأوجه العلاقات الثنائية وسبل البناء عليها في مختلف المجالات.
وأكد الفايز متانة العلاقات الأردنية التركية، مشيرًا إلى حرص الأردن الدائم على تعزيزها، وإدامة التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، لافتًا إلى أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي، وبناء الشراكات الاستثمارية، خاصة في مجال الصناعات الغذائية، بالإضافة إلى أهمية تفعيل الاتفاقيات الثنائية في مختلف المجالات.
وتناول اللقاء، الذي جرى بحضور رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية التركية في مجلس الأعيان، العين ياسين الحسبان، الأوضاع الراهنة في المنطقة، ومواقف الأردن الثابتة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حيالها، والتي تقوم على ضرورة إحلال الأمن والاستقرار فيها. كما عرض الفايز لجهود جلالته ومساعيه المتواصلة من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وضرورة السماح الفوري بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع المحاصر.
من جانبه، أكد السفير التركي حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية مع الأردن في مختلف المجالات، بالإضافة إلى الحرص على مواصلة التنسيق حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك في المنطقة، خاصة ما يتعلق بعودة الأمن والاستقرار إليها، ووقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
وثمّن الدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني من أجل أمن المنطقة واستقرارها، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، وتفعيل الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.
كما تناول الجانبان الوضع الراهن في سوريا، حيث أكدا إدانتهما للعدوان الإسرائيلي على سوريا، وضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية، والتأكيد على وحدة سوريا، واستقرارها، ووحدة أراضيها
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن مال وأعمال مال وأعمال ثقافة وفنون ثقافة وفنون عربي ودولي اخبار الاردن اخبار الاردن فی مختلف المجالات فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
أبقى البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 37%، بما يتماشى مع توقعات الأسواق، وذلك للمرة الرابعة على التوالي، مؤكدا استمرار نهجه النقدي المتشدد حتى تحقيق استقرار الأسعار.
وقال البنك، في بيان عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية اليوم الخميس، إن الاتجاه الأساسي للتضخم تراجع بشكل طفيف خلال يونيو/حزيران، فيما أظهرت البيانات الحديثة استمرار ضعف الطلب المحلي.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3الاقتصاد التركي ينمو 2.5% في الربع الأول رغم تراجع الصادراتlist 2 of 3تركيا تعزز صادراتها الرقمية وتوسع أسواقها العالميةlist 3 of 3المركزي التركي يتوقع تضخما عند 24% بنهاية 2026end of listوأضاف أن المؤشرات الأولية تشير إلى ارتفاع مؤقت في الاتجاه الأساسي للتضخم خلال يوليو/تموز، في حين عادت أسعار الطاقة إلى الارتفاع مع تنامي حالة عدم اليقين الناجمة عن التطورات الجيوسياسية.
وأشار البنك إلى أنه يراقب عن كثب تأثير التطورات الجيوسياسية على التضخم من خلال انعكاساتها على التكاليف والنشاط الاقتصادي وتوقعات الأسعار.
وأبقى البنك كذلك سعر الإقراض لليلة واحدة عند 40%، وسعر الاقتراض لليلة واحدة عند 35.5%.
مخاطر التضخموبلغ معدل التضخم السنوي في تركيا 32.11% خلال يونيو/حزيران الماضي، منخفضا قليلا عن توقعات الأسواق، بينما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.99% على أساس شهري، مع تباطؤ الضغوط المرتبطة بأسعار الطاقة.
وأكد البنك أن السياسة النقدية المتشددة ستستمر حتى يتحقق استقرار الأسعار، بما يدعم مسار تراجع التضخم عبر قنوات الطلب وسعر الصرف وتوقعات التضخم.
وأضاف أن قرارات السياسة النقدية ستظل تُتخذ على أساس كل اجتماع على حدة، مع مراعاة بيانات التضخم المحققة والمتوقعة واتجاهها الأساسي.
وشددت لجنة السياسة النقدية على أنها لا تزال تولي اهتماما كبيرا لمخاطر ارتفاع التضخم، مؤكدة استعدادها لتشديد السياسة النقدية إذا شهدت توقعات التضخم تدهورا كبيرا ومستداما.
وكان البنك المركزي قد خفض سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في يناير/كانون الثاني الماضي من 38% إلى 37%، قبل أن يبقيها دون تغيير في اجتماعات مارس/آذار وأبريل/نيسان ويونيو/حزيران من العام الجاري.
إعلانوأوضح البنك أنه سيواصل استخدام أدوات الاحتراز الكلي وإدارة السيولة عند الحاجة لتعزيز فعالية انتقال السياسة النقدية إلى الاقتصاد.