الأونروا تواصل تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي بأنحاء قطاع غزة
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
تواصل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي بأنحاء قطاع غزة، وأكدت أن فرقها استجابت لنحو ثلاثة آلاف حالة بين 21 و27 أبريل، وشمل ذلك الدعم الاستشارات الفردية، وجلسات التوعية والاستجابة لحالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، في مراكزها الصحية والنقاط الطبية وأماكن الإيواء.
وأشارت الأونروا بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة وهي أكبر جهة في غزة تقدم خدمات التعليم والدعم النفسي، إلى أن أوامر النزوح تُصعب على الأطفال الوصول إلى الدعم النفسي الاجتماعي والأنشطة الترفيهية، التي تشتد الحاجة إليها مع استمرار الحرب.
اقرأ أيضاًالأونروا تحذر من النقص الحاد لموارد خدماتها الطبية في قطاع غزة
الأونروا: المساعدات الغذائية في غزة نفدت بالكامل والمجاعة تهدد مئات الآلاف
الأونروا: الاحتلال يحرم 800 طفل من حقهم في التعليم مع اقتراب إغلاق 6 مدارس بالقدس
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة الأونروا أونروا الأنشطة الترفيهية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الدعم النفسي الاجتماعي الدعم النفسی
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.