وزارة الشؤون الإسلامية تعرض إرثًا معرفيًّا عبر جناح مكتبة مكة المكرمة في معرض “جسور” بكوسوفو
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
المناطق_واس
شهد معرض “جسور” في نسخته السادسة -الذي تنظمه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في العاصمة الكوسوفية بريشتينا- إقبالًا لافتًا على جناح مكتبة مكة المكرمة، وعُرض فيه مجموعة من أندر المخطوطات الإسلامية التاريخية، ليكون أحد أبرز محطات الجذب في المعرض، مستقطبًا الزوار من مختلف الشرائح.
وأبدى الزوار إعجابهم الشديد بما احتواه الجناح من نوادر تراثية تجسد عمق الحضارة الإسلامية، خاصة المصاحف والمخطوطات التي تعود إلى قرون مضت، من بينها مصحف مخطوط يعود لعام 1247 هـ، وآخر كتب سنة 1270 هـ، إلى جانب كتاب “أحكام الأحكام” لابن دقيق العيد المنسوخ سنة 793 هـ، وكتاب “الفتح المبين” لابن حجر المكي المنسوخ عام 974 هـ.
وتعرّف الزوار على تاريخ هذه المخطوطات وقيمتها من خلال شروحات مفصلة قدمها المختصون؛ مما أضفى بعدًا ثقافيًّا ومعرفيًّا على تجربتهم داخل الجناح، وعزز وعيهم بأهمية حفظ التراث الإسلامي.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: مكة المكرمة وزارة الشؤون الإسلامية مکة المکرمة
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.