كارثة بالخانكة.. ضبط 10 أطنان هياكل دواجن مجهولة المصدر داخل مصنع لحوم
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
تمكنت مديرية الطب البيطري بالقليوبية، بالتعاون مع مباحث التموين ومجلس مدينة الخانكة، من ضبط كمية هائلة تقدر بنحو 10 أطنان من هياكل الدواجن مجهولة المصدر داخل حاويات متواجدة بجوار أحد مصانع اللحوم بمنطقة الخانكة.
وكشفت الحملة عن مخالفات صحية جسيمة داخل المصنع، حيث تبين عدم استيفائه للاشتراطات الصحية الأساسية، كما تبين أن العاملين بالمصنع لا يحملون الشهادات الصحية الخاصة بمتداولي الأغذية، وهو ما يمثل خطرًا مباشرًا على سلامة المنتجات.
وخلال التفتيش، لوحظ أن هياكل الدواجن كانت معبأة داخل شكائر غير مدون عليها أي بيانات تتعلق بتاريخ الذبح والتجهيز أو مصدرها، مما يثير علامات استفهام حول مدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.
على الفور، قامت الحملة بتحرير المحاضر اللازمة بالواقعة، وتم عرض المتهمين على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، كما تم سحب عينات من المضبوطات وإرسالها إلى المعامل المركزية لتحليلها والتأكد من مدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.
تأتي هذه الحملة النوعية بناءً على تعليمات مشددة من الدكتورة لمياء عطية، وكيل مديرية الطب البيطري بالقليوبية، بضرورة تكثيف الرقابة والتفتيش على المنشآت الغذائية لضمان سلامة المنتجات وحماية صحة المواطنين.
توجهت الحملة إلى مركز الخانكة، حيث تم رصد وجود أرض فضاء بجوار أحد المصانع تحتوي على حاويات بداخلها كميات كبيرة من شكائر هياكل الدواجن، والتي تبين أن بعضها يفتقر إلى أي بيانات تعريفية حول تاريخ الإنتاج والصلاحية.
وخلال الفحص الظاهري للمضبوطات، تبين وجود سوائل وروائح وعلامات أخرى تشير بقوة إلى عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، وعلى الفور، تم التحفظ على المضبوطات وإخطار النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية العاجلة في هذا الشأن.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القليوبية الطب البيطري اخبار القليوبية هياكل دواجن
إقرأ أيضاً:
3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
سامي عبد الرؤوف (دبي)
أخبار ذات صلةأعلنت عملية «الفارس الشهم 3»، أن إجمالي المساعدات الإماراتية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة بلغ 3.12 مليار دولار، وهو ما يمثل نحو 46 % من إجمالي المساعدات الدولية المقدمة للقطاع خلال عامين ونصف العام، لافتةً إلى أن العملية توسعت من مشاركة ثلاث مؤسسات عند انطلاقها إلى أكثر من 200 مؤسسة خيرية داخل الدولة، بالتعاون مع منظمات دولية، من بينها منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
كما أعلنت أن إجمالي المساعدات المقدمة لقطاع غزة بلغت 126300 طن شملت مساعدات متنوعة، مشيرة إلى أنها نجحت في إدخال أكثر من 13 ألف شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إلى جانب تسيير أكثر من 785 طائرة إغاثية، وإرسال 25 سفينة مساعدات، منها 13 سفينة انطلقت من دولة الإمارات، و3 سفن من مدينة العريش المصرية، و9 سفن من قبرص، ضمن جسر إغاثي متواصل لدعم الفلسطينيين.
وأعلنت جمعية دار البر عن مساهمتها في دعم برنامج «خطوة أمل» المُنفذ بالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، وذلك في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
ويأتي هذا الدعم ضمن برنامج «خطوة أمل»، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل المصابين من مبتوري الأطراف جراء الحرب في قطاع غزة، من خلال تصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، وتقديم خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي، بما يسهم في استعادة قدرتهم على الحركة، وتمكينهم من ممارسة حياتهم اليومية والاندماج مجدداً في المجتمع.
ويُنفذ البرنامج عبر المستشفى الإماراتي العائم بمدينة العريش، حيث يقدم منظومة متكاملة من الخدمات التأهيلية تشمل التقييم الطبي، وتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، والعلاج الطبيعي، والمتابعة الطبية، مع العمل على توسيع نطاق المستفيدين بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن وصول هذه الخدمات إلى أكبر شريحة ممكنة من المصابين.
وأكد محمد الشريف، المتحدث الرسمي باسم «الفارس الشهم 3»، أن العملية تواصل جهودها الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة منذ انطلاقها وحتى الآن من دون انقطاع، عبر منظومة متكاملة من المبادرات الإغاثية والصحية والتنموية، تنفذها دولة الإمارات بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الخيرية والشركاء الدوليين.
وأوضح، خلال استعراضه لنتائج ودور العملية، أن البداية كانت بتأسيس مركز «الفارس الشهم 3» في أبوظبي، ليتولى تنسيق الجهود الإنسانية مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ووزارة الخارجية، والجهات المعنية بتسهيل إيصال المساعدات، وتخفيف معاناة المدنيين في قطاع غزة.
وبيّن الشريف أن مدينة العريش المصرية تحتضن مركزاً لوجستياً متكاملاً يضم مستودعات إغاثية ومرافق تخزين، بالإضافة إلى مستشفى ميداني بدأ عمله بسعة 100 سرير، وتمكن حتى الآن من تقديم الرعاية الطبية والعلاج لأكثر من 31 ألف حالة.
وأفاد بأن الإمارات أنشأت مشروع خط المياه الإماراتي لمحطات تحلية المياه بطاقة إنتاجية تتجاوز مليوني جالون يومياً، إلى جانب تنفيذ خط لنقل المياه بطول 7.5 كيلومتر من الجانب المصري إلى مدينة خان يونس، لتوفير المياه الصالحة للشرب داخل القطاع.
وفي إطار تعزيز الخدمات الصحية داخل غزة، أوضح الشريف أن العملية أنشأت مستشفى ميدانياً بسعة 200 سرير، قدم خدماته العلاجية لأكثر من 114 ألف حالة منذ افتتاحه، مؤكداً أن المبادرات الإماراتية لم تقتصر على الإغاثة الطبية، بل امتدت إلى الجوانب الاجتماعية والإنسانية.
وأشار إلى أن الدعم الإماراتي شمل القطاع الصحي عبر إرسال 33 سيارة إسعاف، ودعم 33 مستشفى داخل قطاع غزة، وتنفيذ أكثر من 291 جلسة غسيل كلى، إلى جانب الإسهام في حملة التطعيم ضد شلل الأطفال التي استفاد منها نحو 640 ألف طفل.
وفي قطاع التعليم، شملت المبادرات توزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية، وتقديم المنح الدراسية، فيما تجاوز إجمالي المساعدات الطبية المقدمة 16 ألف طن من الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية.