محافظ المنوفية يتفقد مستشفى أشمون الجديدة
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
تفقد اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية آخر مستجدات الموقف التنفيذى للأعمال الإنشائية لمستشفي أشمون الجديدة بتكلفة إجمالية " مليار و350 مليون جنيه " على مساحة تزيد عن 29 ألف م2، جاء ذلك خلال جولته الميدانية الموسعة لمركز ومدينة أشمون لمتابعة سير العمل بعدد من المشروعات الجارى تنفيذها ضمن المبادرة الرئاسية " حياة كريمة "، رافقه الاستاذ طارق أبو حطب رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة أشمون، الدكتور عمرو مصطفي مدير مديرية الصحة، الدكتور محمد سلامة مدير إدارة الطب العلاجي، المهندس رشدي عمر رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي، ممثل الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
حيث استمع المحافظ إلى شرح تفصيلي من مدير المشروع عن نسب الإنجاز وحجم الأعمال المنفذة علي أرض الواقع، والذي يتكون من أرضي و 4 أدوار علوية وتضم مختلف التخصصات الطبية المتنوعة، ووجه المحافظ بضرورة المتابعة المستمرة ومضاعفة حجم الأعمال وتذليل كافة العقبات لضمان الإنتهاء منها في أقرب وقت، مؤكدا أن مستشفي اشمون الجديدة صرحاً طبياً ضخماً وإضافة قوية ونقلة نوعية للمنظومة الصحية للمساهمة في تقديم خدمة طبية متميزة للمرضى وتخفيف المعاناة عن كاهلهم.
فيما تفقد محافظ المنوفية إنتظام سير العمل بالمركز التكنولوجي بمجمع الخدمات الحكومية بطليا للإطمئنان علي تأدية الخدمات للمواطنين بشكل مميز، موجهاً رئيس المدينة بضرورة توحيد الخدمات المقدمة بكافة المجمعات الخدمية ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة، وكذا المتابعة المستمرة لمنظومة التصالح علي مخالفات البناء وتقديم الدعم اللازم لتسريع معدلات الأداء وتحقيق نسب إنجاز مرضية كونه ملف هام وحيوي علي رأس منظومة العمل.
هذا وقد تضمنت الجولة، تفقد محافظ المنوفية سير العمل بالوحدة الصحية بطليا، واطلع بنفسه على دفاتر المترددين وإستفسر عن نوعية ومختلف الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين بأقسام الصيدلية والباطنة، كما تفقد المحافظ وحدة طب الأسرة بطليا ضمن أعمال مشروعات المبادرة الرئاسية لتنمية الأسرة والتي تضم " عيادات تنظيم طب الأسرة، وصيدلية، ومكتب صحة، علاج طبيعي، أسنان، معمل، إسعافات أولية، غرف تطعيمات ومبادرات صحة المرأة، وغرف استشارية، وأستمع الي شرح تفصيلي من ممثل الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، مشيراً أن العمل جاري علي قدم وساق في نهو كافة الملاحظات بالوحدات الصحية بسمادون وطليا، ووجه المحافظ رئيس المدينة بضرورة التنسيق التام والمتابعة المستمرة لتذليل كافة العقبات وتلافي الملاحظات لسرعة دخولهم الخدمة أمام المواطنين، مؤكداً على أن المبادرة الرئاسية أولت اهتماما كبيراً بقطاع الصحة للارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة لأهالينا بقرى الريف.
وخلال جولته استمع المحافظ لشكوي مواطن يتضرر من وجود تراكمات قمامة ونواتج تطهير خلف مركز شباب طليا، وعلي الفور وجه المحافظ رئيس المدينة بالتنسيق مع وحدة التدخل السريع برفع كافة نواتج التطهير وأزالة أسباب الشكوي للإرتقاء بمستوي الخدمات.
وإختتم المحافظ جولته، بتفقد أعمال إنشاءات توسعات محطة صرف صحي أشمون، على مساحة 5 أفدنة، باستثمارات 500 مليون جنيه، لتصبح إجمالي الطاقة الإستيعابية 30 ألف م3/ يوم لخدمة أهالي المدينة، حيث أستفسر المحافظ عن معدلات التنفيذ ونسب الإنجاز، حيث تم الإنتهاء من الأعمال الخرسانية بنسبة تنفيذ 100%، والتشطيبات بنسبة 75%، وتركيب المصافى الميكانيكية واليدوية وجارى نهو الأعمال الكهرو ميكانيكية، مشدداً علي ضرورة الإلتزام بالجدول الزمني المحدد ومراعاة أعلي معاير الجودة والسلامة في التنفيذ لضمان كافة التشغيل وتقديم خدمة متميزة للمواطنين.
ومن جانبه وجه محافظ المنوفية بأهمية المتابعة المستمرة لجميع المشروعات التي يتم تنفيذها ضمن المبادرة الرئاسية " حياة كريمة" بمركزي أشمون للإسراع بمعدلات التنفيذ وإزالة كافة المعوقات للانتهاء منها فى التوقيتات المحددة للمساهمة في إحداث نقلة نوعية وتغيير نمط الحياة بالقري والمناطق الريفية لتحقيق رضا المواطن.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المنوفية محافظ المنوفية محافظة المنوفية مستشفى أشمون الجديدة المبادرة الرئاسیة محافظ المنوفیة
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.