خلافات أسرية تدفع أبًا لاقتحام مدرسة بأداة حادة لرؤية ابنه .. فيديو
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
القاهرة
أقدم رجل مصري على ارتكاب حادثة مروعة عندما اقتحم مؤسسة تعليمية حاملًا آلة حادة، في مشهد تسبب في هلع بين الطلاب والعاملين.
وكانت السلطات المصرية قد تلقت بلاغًا يفيد بوقوع مشاجرة داخل المدرسة، وبالانتقال إلى الموقع، تبيّن أن المشاجرة كانت بين امرأة وثلاثة أشخاص من جهة، وطليقها وشقيقيه من الجهة الأخرى.
وتعود تفاصيل الحادث إلى محاولة المرأة اصطحاب نجلها من المدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسي، تنفيذًا لحكم قضائي يقضي بحضانتها للطفل.
وعندما علم والد الطفل بالأمر، توجه إلى المدرسة برفقة شقيقيه ، رفض العاملون إدخالهم، مما دفع أحدهم لتسلق سور المدرسة واقتحامها حاملًا “عتلة حديدية”، وتعدى على أحد أفراد الطرف الآخر.
نجحت الأجهزة الأمنية في السيطرة على الوضع وألقت القبض على جميع المتورطين ، كما تم التحفظ على الآلة الحديدية المستخدمة، وأُحيلت الواقعة إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/05/AQOu3lOyIx9JvrbB-33GILZWWFphMmHkkoKDkcovJ8oC99cY5qPxJdQcCYRqEn9SqfNA2wvkmz7oJylm6JoLHaxt.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: آلة حادة جرائم مدرسة مصر
إقرأ أيضاً:
إيران: الهجوم على ميناب جريمة حرب صارخة واستهزاء بمبادئ الإنسانية
الثورة نت /..
أكدت البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة في جنيف ، أن الهجوم على مدرسة ميناب ، لم يكن سوى جريمة حرب صارخة واستهزاء بأبسط مبادئ الإنسانية والأخلاق والعدالة.
وقالت في تدوينة على منصة “إكس” ، اليوم الجمعة ، إن “فحوصات الحمض النووي (DNA) ، أكدت هوية 62 جزءاً من جثامين تعود لـ 32 طالباً بريئاً من مدرسة ميناب”.
وأشارت إلى أن الطالب ماكان نصيري ، لايزال في عداد المفقودين.
وشددت على أنه “لا ينبغي أبداً أن يكون أي طفل هدفاً للهجوم، ولا ينبغي لأي عائلة أن تضطر للبحث عن رفات أحبائها”.
ودعت إلى وجوب “أن توقظ دماء أطفال ميناب ضمير الإنسانية تجاه عواقب الجرائم الأمريكية المستمرة” ، مؤكدة “لن نغفر ولن ننسى”.
كما دعت بعثة إيران إلى التخلي عن الوحشية ، وإيقاف الحرب على المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وفي 28 فبراير الماضي، بالتزامن مع اندلاع العدو الأمريكي الصهيوني ضد إيران، وقعت أشنع جريمة في مدرسة ميناب الابتدائية في محافظة هرمزكان الإيرانية، خلال ساعات الدراسة، عندما كان 264 طالبة في الفصول الدراسية، حيث تعرضت المدرسة لقصف صاروخي أمريكي مرتين.
وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد 168 طالباً وطالبة تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عاماً، بالإضافة إلى معلمين وبعض اهالي الطلاب، وإصابة أكثر من 96 آخرين، وظل العديد من الضحايا محاصرين تحت الأنقاض لساعات، وتعرضت عدة جثث لإصابات بالغة جعلتها غير قابلة للتعرف عليها.