أعلن الأزهر الشريف ممثلًا في كلية العلوم الإسلامية والعربية للطلاب الوافدين عن تنظيم المؤتمر العلمي الدولي الأول تحت عنوان "الأزهر وصناعة المصلحين"، والمقرر عقده يوم الاثنين 14 من ذي القعدة 1446هـ، الموافق 12 مايو 2025م، في مركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر.
ويقام المؤتمر برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبإشراف عدد من قيادات الأزهر، منهم الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، والدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمود صديق نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا.


ويأتي هذا الحدث العلمي ليؤكد الدور الرائد للأزهر في إعداد أجيال من المصلحين الحاملين لقيم الاعتدال والوسطية، ودعائم الحوار والتفاعل الحضاري مع مختلف قضايا العصر.

 

مؤتمر علمي دولي يعكس عالمية الأزهر

 

أوضحت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، وعميدة كلية العلوم الإسلامية والعربية، ورئيسة المؤتمر، أن المؤتمر يمثل محطة مهمة لتسليط الضوء على جهود الأزهر في صناعة المصلحين وتأهيل طلابه ليكونوا سفراء للوسطية في بلدانهم.
كما أكدت أن المؤتمر يُعد ثمرة من ثمار الجهود العلمية التي تبذلها الكلية من أجل دعم منهج الاعتدال الفكري وتعزيز دور الطلاب الوافدين في نشر الرسالة الحضارية للأزهر.

 

أهداف المؤتمر

 

يسعى المؤتمر إلى تقديم رؤية علمية متكاملة حول آليات صناعة المصلحين وفق المنهج الأزهري، وتشجيع الحوار الأكاديمي بين الباحثين والطلاب، بما يسهم في إنتاج معرفة واعية قادرة على مواكبة التحديات العالمية.
ويأتي هذا في إطار حرص الأزهر على ترسيخ مكانته كمرجعية فكرية وعلمية عالمية تدعو إلى التسامح والعيش المشترك.

 

مشاركون من أنحاء العالم

يشهد المؤتمر مشاركة واسعة من علماء وأساتذة وباحثين من داخل مصر وخارجها، بالإضافة إلى حضور مميز للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات، مما يجسد روح العالمية التي يتميز بها الأزهر، ويُعزز من دوره في مد جسور التعاون العلمي والثقافي مع مختلف شعوب العالم.

 

الهيئة التنظيمية للمؤتمر

 

رئيس المؤتمر: د. نهلة الصعيدي – عميدة كلية العلوم الإسلامية والعربيةمقرر المؤتمر: د. صالح أحمد عبد الوهاب – وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلابأمين عام المؤتمر: د. خالد شاكر – رئيس قسم أصول الدينمنسق المؤتمر: د. عبد الرحمن فوزي فايد – مدير وحدة الجودةمساعد منسق المؤتمر: د. محمود منصور

 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الازهر الشريف كلية العلوم الإسلامية والعربية الطلاب الوافدين الدكتورة نهلة الصعيدي الإمام أحمد الطيب الوسطية التعليم الازهري المؤتمرات العلمية جامعة الأزهر الدراسات الاسلامية العلوم الإسلامیة

إقرأ أيضاً:

اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان

 

بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.

نيروبي ـ التغيير

ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.

وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.

وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.

وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.

واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.

وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.

وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.

و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.

الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي

مقالات مشابهة

  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • نائب وزير الخارجية يستعرض جهود مصر في مواجهة الأمراض وصناعة اللقاحات بإفريقيا
  • المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • التعاون الخليجي: تهديدات الحوثيين للملاحة تستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا