الإقلاع عن التدخين بعد الخمسين.. فرصة لحماية الذاكرة والوقاية من الزهايمر
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
التدخين من العادات الصحية الضارة التي تؤثر على الجسد بشكل كبير، ما يجعل الإقلاع عنه ضرورة عاجلة.
وأظهرت دراسة حديثة أن التوقف عن التدخين، حتى في مرحلة متقدمة من العمر، يمكن أن يساهم في تباطؤ مشاكل الذاكرة المرتبطة بالتقدم في السن.
وفقًا للخبراء، تدعم هذه النتائج فكرة أن الإقلاع عن التدخين قد يساهم في الوقاية من الخرف، رغم الحاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج، بحسب وكالة الأنباء البريطانية بي إي إيه ميديا.
تفاصيل الدراسة
قام فريق من جامعة كوليدج لندن بفحص تأثير التدخين على التراجع المعرفي مع التقدم في العمر، وهو ما يشمل قدرة الإنسان على التفكير والتعلم والتذكر، وشملت الدراسة، التي نُشرت في دورية Lancet Healthy Longevity، بيانات 9436 شخصًا من 12 دولة، أعمارهم 40 عامًا فأكثر.
تقسم المشاركون إلى مجموعتين: نصفهم أقلع عن التدخين، والنصف الآخر واصل التدخين. وأكد الباحثون وجود "صلة واضحة بين التدخين والصحة المعرفية"، مع ملاحظة أن الفوائد طويلة المدى للإقلاع عن التدخين تحتاج لمزيد من البحث.
نتائج مشجعة للإقلاع عن التدخين
أظهر تحليل اختبارات الذاكرة والطلاقة اللفظية أن الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين شهدوا تباطؤًا في التدهور المعرفي على مدى 6 أعوام بعد الإقلاع.
وبالنسبة للمدخنين السابقين، كان التراجع أبطأ بنسبة 20% للذاكرة و50% للطلاقة اللفظية مقارنة بالذين واصلوا التدخين.
وقالت الطبيبة ميكايلا بلومبرغ، من إدارة علم الأوبئة والرعاية الصحية بجامعة كوليدج لندن: "تشير دراستنا إلى أن الإقلاع عن التدخين قد يحافظ على صحة معرفية أفضل على المدى الطويل، حتى عند التوقف عن التدخين في عمر الخمسين أو أكثر. ونعلم بالفعل أن الإقلاع عن التدخين يحسن الصحة البدنية، ويبدو أن الفوائد تمتد أيضًا إلى الصحة المعرفية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التدخين التدخين واثره الإقلاع عن التدخین
إقرأ أيضاً:
طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
البلاد (الدمام)
طرحت أمانة المنطقة الشرقية أكثر من 459 فرصة استثمارية متنوعة جديدة في مدن ومحافظات المنطقة، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الاستثمار البلدي، وتمكين القطاع الخاص، وتعظيم الاستفادة من الأصول البلدية، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية فيصل بن سعيد الزهراني، أن الفرص الاستثمارية الجديدة تشمل 162 فرصة دائمة و297 فرصة مؤقتة، موزعة على عدد من القطاعات الحيوية، من أبرزها السياحة، والترفيه، والتجارة، والصناعة، والنقل، والبنية التحتية، والأنشطة الرياضية، والمهرجانات والفعاليات الموسمية.
وبيّن أن هذا الطرح يأتي امتدادا لاستراتيجية الأمانة الهادفة إلى بناء بيئة استثمارية أكثر تنافسية وجاذبية، من خلال توفير فرص نوعية في مواقع استراتيجية داخل مدن ومحافظات المنطقة، بما يعزز مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع التنموية، ويدعم تنويع الأنشطة الاقتصادية ورفع جودة الحياة.
وأكد الزهراني أن الأمانة تواصل تطوير منظومة الاستثمار البلدي وتسهيل رحلة المستثمر عبر منصة “فرص” الرقمية، التي تتيح الاطلاع على تفاصيل الفرص وشروط المنافسات والمواقع الاستثمارية والتقديم الإلكتروني، إلى جانب الخدمات التي يقدمها مركز التميز الاستثماري لدعم المستثمرين وتسهيل الإجراءات، ورفع مستوى رضا المستفيدين.
وأشار إلى أن الفرص المؤقتة تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية خلال المواسم والفعاليات، من خلال إتاحة مواقع مناسبة للمشاريع الترفيهية والتجارية والخدمية، فيما تمثل الفرص الدائمة رافدا مهما لإنشاء مشاريع مستدامة تقدم خدمات مستمرة للسكان والزوار.
وأضاف أن أمانة المنطقة الشرقية حققت مؤشرات نمو لافتة في مجال الاستثمار البلدي، حيث تجاوزت نسبة استثمار الأصول البلدية 95%، فيما تدير أكثر من 7 آلاف عقد استثماري، وحققت إيرادات استثمارية تجاوزت 2.2 مليار ريال، مما يعكس نجاح جهودها في رفع كفاءة استغلال الأصول وتعظيم عوائدها الاقتصادية.
وأوضح المتحدث الرسمي أن استمرار طرح الفرص الاستثمارية يأتي ضمن توجه الأمانة لتعزيز جاذبية المنطقة الشرقية للاستثمارات المحلية والدولية، ودعم الاقتصاد المحلي، وتوفير مشاريع وخدمات جديدة تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز مكانة المنطقة كإحدى أبرز الوجهات الاستثمارية في المملكة.