تشهد هذه النسخة حضور عدد كبير من نجوم السينما العالمية من بينهم جينيفر لورانس، أنجلينا جولي وماتيلدا دي أنجليس. اعلان

تتحول العاصمة الإيطالية خلال النصف الثاني من أكتوبر إلى منصة عالمية للفن السابع، مع انطلاق الدورة العشرين من مهرجان روما السينمائي الدولي، الذي يعرض أكثر من 150 فيلماً ومسلسلاً تلفزيونياً من 38 دولة، في واحدة من أغنى الدورات في تاريخ المهرجان.

تُقام العروض في قاعة باركو ديلا ميوزيكا وعدد من المواقع الثقافية البارزة في المدينة، من بينها قاعة ماكسي وكازا ديل سينما، بحضور نجوم عالميين أمثال جينيفر لورانس، أنجلينا جولي، وماتيلدا دي أنجيليس، فيما تتولى الإعلامية إيما ستوخولما إدارة حفلي الافتتاح والختام.

Related "صوت هند رجب" يخطف جائزة بمهرجان البندقية السينمائي.. و"الأب الأم الأخت الأخ" يفوز بالجائزة الكبرىرحيل كلوديا كاردينالي عن 87 عاما: أيقونة السينما الأوروبية وسفيرة حقوق المرأة سكورسيزي وسبيلبرغ يناشدان ميلوني لإنقاذ دور السينما في روما فيلم الافتتاح: قصة مقاومة وسخرية إنسانية

يفتتح المهرجان فيلم 'La Vita va Così' (هكذا تمضي الحياة) للمخرج ريكاردو ميلاني، وسيُعرض ضمن البرنامج الرئيسي للمهرجان، لكنه خارج إطار المنافسة على الجوائز الرسمية.

يُعرض الفيلم في صالات السينما الإيطالية ابتداءً من 23 أكتوبر، ويشارك في بطولته فيرجينيا رافاييلي ودييغو أباتانتونو.

تستند القصة إلى أحداث حقيقية عن راعٍ من سردينيا يقف وحيداً ضد مشروع منتجع سياحي، دفاعاً عن أرضه وجذوره.

ويصف ميلاني فيلمه بأنه “يحمل إشارتين: رجل يعرف كيف يقول لا، ومجتمع ينقسم حول موقفه، وهي حالة كثيراً ما نراها في بلدنا”.

الفيلم مزيج من الكوميديا الإنسانية والتأمل الاجتماعي، يجمع بين المتعة والتفكير.

لجنة تحكيم برئاسة باولا كورتيليسي

تترأس الممثلة والمخرجة الإيطالية باولا كورتيليسي لجنة تحكيم المسابقة الدولية التي تحمل هذا العام عنوان "السينما التقدمية: رؤى لعالم الغد".

تتنافس في المسابقة 18 فيلماً دولياً، تتنوع بين الوثائقي والدراما الاجتماعية.

من أبرزها فيلم وثائقي مخصص للمخرج روبرتو روسيلّيني، وفيلم "40 Secondi" الذي يستعرض قصة الشاب ويلي مونتيرو دوارتي الذي قُتل في حادث عنيف عام 2020.

أقسام متنوعة وعروض خارج المنافسة

يقدّم المهرجان أيضاً مجموعة من الأقسام غير التنافسية، تشمل: "فري ستايل": مخصص للأشكال السينمائية الجديدة والمبتكرة.

"جراند بيبول": موجّه للجمهور العام.

"الأفضل في 2025": يضم أبرز الأفلام الفائزة في مهرجانات دولية خلال العام.

النزاعات العالمية على الشاشة

لم تغب القضايا السياسية والإنسانية عن دورة هذا العام، إذ تتناول العروض الخاصة خارج المسابقة موضوعات الحرب والنزاعات في العالم، وعلى رأسها الشرق الأوسط وأوكرانيا.

فيلم "كان يا ما كان في غزة"، للمخرجين طرزان وعرب ناصر، والمقرر عرضه في 24 أكتوبر، يعيد إحياء صورة غزة كما كانت قبل الحرب، كتحية لمدينة فقدت ملامحها القديمة.

أما فيلم "عقدين ليات"، الذي سيُعرض في 20 أكتوبر، فيسرد قصة اختطاف امرأة إسرائيلية أمريكية وزوجها في 7 أكتوبر 2023.

ويختتم المخرج الأوكراني مستيسلاف تشيرنوف، الحائز على جائزة الأوسكار عن فيلمه الوثائقي "20 يوماً في ماريوبول"، بعرض فيلمه الجديد "2000 متر إلى أندرييفكا"، الذي يصوّر مهمة وحدة من الجيش الأوكراني لتحرير بلدة أندرييفكا.

دورة تَعِدُ بالكثير

بهذه التشكيلة المتنوعة من الأفلام والنجوم والقضايا، تبدو دورة 2025 من مهرجان روما السينمائي واحدة من أغنى وأقوى النسخ في تاريخه، مؤكدةً مكانته كجسر ثقافي يجمع بين السينما والفكر الإنساني.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: دونالد ترامب حركة حماس غزة بحث علمي روسيا دراسة دونالد ترامب حركة حماس غزة بحث علمي روسيا دراسة مهرجان الأفلام روما سينما دونالد ترامب حركة حماس غزة بحث علمي روسيا دراسة فرنسا حروب إسرائيل بنيامين نتنياهو تغير المناخ حلف شمال الأطلسي الناتو

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • كأس أمم إفريقيا 2027 ستُقام بمشاركة 24 منتخبًا
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • تكريم زاهي حواس وليلى علوي في ختام استثنائي للمهرجان الدولي للسينما بإيطاليا
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة
  • عن المناطق التجريبيّة ومُفاوضات روما المُقبلة... ماذا كشف مصدر لبنانيّ؟
  • بطولة سيكافا للأندية تنطلق غدا بمشاركة الهلال
  • القنصلية المغربية ببولونيا تؤكد مواصلة مواكبة أسرة عبد الرحيم فقير وتتبع القضية مع السلطات الإيطالية