الخارجية الفرنسية تدين عمليات إعدام بحق مدنيين في غزة
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
أدانت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم، عمليات الإعدام التي نفذتها حركة "حماس" في الأيام الأخيرة بقطاع غزة.
وفي سياق متصل، دعا قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، حركة حماس إلى "وقف العنف فورًا"، محذرًا من استمرار استهداف المدنيين الفلسطينيين داخل غزة.
وأضاف كوبر: "هذه فرصة تاريخية للسلام، وعلى حماس أن تنتهزها بوقف القتال والالتزام الصارم بخطة السلام ذات النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
وأشار الأدميرال الأميركي إلى أن واشنطن نقلت مخاوفها إلى الوسطاء الإقليميين، الذين أبدوا استعدادهم للعمل مع الولايات المتحدة لتطبيق اتفاق السلام وضمان حماية المدنيين.
واختتم كوبر تصريحه بالقول: "نحن متفائلون جدًا بمستقبل السلام في المنطقة، وندعو جميع الأطراف إلى التحلي بالمسؤولية والابتعاد عن كل ما يعيق هذا المسار".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الفرنسية حركة حماس قطاع غزة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
مسؤولون إدإيرانيون: إذا نفذ ترامب تهديداته وهاجم طهران سنهاجم تل أبيب
أفاد مصدران إيرانيان لصحيفة نيويورك تايمز بأن القوات المسلحة للنظام الإيراني تتوقع وتستعد لاحتمال توسيع نطاق الحرب، في حال نفّذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بضرب العاصمة طهران والبنية التحتية الحيوية.
وأضاف المصدران أنه في حال فعل ذلك، ستوسع إيران نطاق القتال ليشمل المستوى الإقليمي، بما في ذلك شن هجوم على تل أبيب، كما ستطالب الحوثيين في اليمن بإغلاق مضيق باب المندب، وهو ممر ملاحي يربط خليج عدن بالبحر الأحمر.
وفي وقت سابق، أظهرت صور أقمار صناعية أن إيران بدأت إعادة تأهيل عدد من مواقعها العسكرية بوتيرة متسارعة، وفقًا لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال.
وبحسب التقرير، تشمل أعمال إعادة البناء قواعد للصواريخ تقع داخل مناطق جبلية، في خطوة تعكس جهود طهران لإعادة ترميم بنيتها العسكرية وتعزيز جاهزيتها.
وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، تدمير صاروخ أمريكي من طراز "توماهوك" في محافظة كرمان جنوب شرقي إيران، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات الحادث أو توقيته.
ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من إعلان التلفزيون الإيراني سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم الاستراتيجية، الواقعة عند مدخل مضيق هرمز، وسط تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق بأنه يدرس تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، مشيرًا إلى أن أي هجوم محتمل قد يكون أكبر من الضربات التي نُفذت خلال "عملية الغضب"، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لم يحسم قراره النهائي بعد.